أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربية وخصوصًا بالقادمينَ من الشّرق الأوسط. أيُّها الأعزّاء، لنترفَّعْ عن الإختلافاتِ التي لا تزالُ تفصِلُنا ولنطلُب من اللهِ عطيَّةَ الوحدةِ الكامِلَةِ والقُدرَةَ على قبولِها في حياتِنا. ليُبارِككُم الربّ!

***

جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية

البطريرك المسكوني إلى البابا: "فلنمد سوية يدنا إلى أبناء عصرنا؛ فلنمد يدنا إلى الرب، الذي وحده يستطيع أن يُخلص البشرية بصليبه وقيامته"

بعد أن تحدث عن مسؤولية الكنائس العظيمة تجاه وحدة المسيحيين أمام الله، العالم والتاريخ، انتقل البطريرك المسكوني برثلماوس الأول إلى الحديث عن خدمة البابا فرنسيس البطرسية كحامل لراية الحب، السلام والمصالحة وقال في مدحه: “أنت تبشر بكلامك، ولكن أكثر من ذلك وأبعد من ذلك ببساطتك، بتواضعك وبحبك تجاه كل إنسان بينما تقوم بخدمتك السامية. أنت توحي بالثقة لمن يشك وبالرجاء لمن ييأس”.

مضمون نص الاتفاقية الموحدة بين البابا والبطريرك برتلماوس الأول

نحن، البابا فرنسيس والبطريرك المسكوني برتلماوس الأول، نعبر عن امتناننا العميق للرب على نعمة هذا اللقاء الجديد الذي مكننا وبحضور أعضاء من السينودس ورجال الدين ومؤمنين من البطريركية المسكونية، أن نحتفل معًا بعيد القديس اندراوس أول أخ لبطرس الرسول. إن احتفالنا بذكرى الرسل الذين نشروا البشرى السارة للإنجيل في العالم من خلال شهادتهم واستشهادهم يقوي فينا الأمل بالاستمرار بالسير معًا لكي نتخطى بالمحبة والحق العقبات التي تفرق بيننا.

البابا فرنسيس: "الأمر الوحيد الذي ترغب به الكنيسة الكاثوليكية والأمر الوحيد الذي أرومه كأسقف روما، ’الكنيسة المتقدمة في المحبة‘، هو الشركة مع الكنائس الأرثوذكسية".

عند الساعة  التاسعة والنصف صباحًا، توجه البابا فرنسيس إلى كاتدرائية القديس جوارجيوس في الفنار، للاحتفال مع بطريرك القسطنطينية صاحب القداسة برثلماوس الأول بعيد شفيع كنيسة القسطنطينية القديس أندراوس الرسول.