أيها الأخوة والأخوات الأعزاء!

أودُّ في ختام هذا الاحتفال أن أحييكم جميعا لقدومكم لتكريم القديسين الجدد، وأحيي بطريقة خاصة الوفود الرسمية من إيطاليا ومن الهند.

ليساعد مثال هؤلاء القديسين الإيطاليين الأربعة، والذين ولدوا في مقاطعات فيشنزا، نابولي، كوسينزا وريميني، الشعب الإيطالي العزيز على إعادة إحياء روح التعاون والوفاق من أجل الخير العام وللحفاظ برجاء على المستقبل، متحدين، وواثقين بقرب الله الذي لا يتركنا أبدًا ولاسيما في الأوقات الصعبة.

وبشفاعة القديسين الهنديين، القادمين من كيرالا – تلك الأرض الغنية بالإيمان وبالدعوات الكهنوتية والرهبانية - ليمنح الرب الكنيسة الرائعة في الهند دفعًا رسوليًّا جديدًا، وليحثَّا بمثلهما، مسيحيي الهند، على الوفاق والمصالحة لكي يتابعوا مسيرة التضامن والتعايش الأخوي.

أحيي بمودة الكرادلة والأساقفة والكهنة وكذلك العائلات والمجموعات الرعوية والمجموعات الكنسية والمدارس الحاضرين. وبمحبة بنويّة نتوجه إلى العذراء مريم أم الكنيسة وسلطانة القديسين ومثال جميع المسيحيين.    

ثم صلاة التبشير الملائكي

أتمنى لكم جميعا أحَدًا سعيدًا، ومفعما بالسلام وبالفرحة بهؤلاء القديسين الجدد. ومن فضلكم، لا تنسوا أن تصلوا من أجلي. غداء شهيًّا، وإلى اللقاء!

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2014

البابا يرحب بالحجاج الناطقين باللغة العربية ويحثهم على الصلاة لرعاتهم

أتوجه بتحية مودة إلى جميع المؤمنين الناطقين باللغة العربية، وخاصة القادمين من المملكة الأردنية الهاشمية. يؤكد القديس بولس أن الله قد “اختار جهال العالم ليخزي الحكماء واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء واختار الله أدنياء العالم… لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه” (1 كو 1، 28-29). فدعوة الله هي دائما ثمرة لسخائه ولعطفه ولرحمته. فصلوا من أجل رعاتكم ليعيشوا تكريسهم بروح التواضع والخدمة والإصغاء، كي يصيروا صورة حية لشركة ولمحبة الله. ليبارككم الرب ويحرسكم دائما من الشرير!