أحيي جميع المؤمنين الناطقين باللغة العربية، وخاصة القادمين من الأردن ومن الشرق الأوسط. تبدو الشهادة للمسيح في بعض الأماكن صعبة وخطرة، وقد يصل ثمنها في بعض الأوقات إلى تقديم الحياة، ولكن، إذا ما عشناها بأمانة وبمثابرة وبإيمان في من انتصر على الموت، فهي تتحول إلى نبع لا ينضب من الفرح والغبطة. لأن المسيح لا ينسى أبدا تلاميذه الأمناء، لهذا كونوا دائما شهودا حقيقيين للمسيح وللحقيقة؛ كونوا سببا للوفاق والوحدة، ودعاة للسلام وللعدل وللمحبة. ليبارككم الرب ويحرسكم دائما!

- جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية - 

البابا يحيي الناطقين باللغة العربية في مقابلة الأربعاء العامة: "كونوا دائمًأ، وبرغم الصعاب، حاملين شجعان وفرحين لبشرى الخلاص"

أحيي جميع المؤمنين الناطقين باللغة العربية، وخاصة القادمين من الأراضي المقدسة ومن الشرق الأوسط. الكنيسة هي جامعة ورسولية لأنها تفتح أحضانها للجميع البشر؛ وتقدم البشارة السارة بثبات وبمجانية ، دون إجبار أو قسر؛ وتدعو الجميع للأيمان بابن الله الذي صار بشرا، بمحبة وبلطف وبطول أناة. فيا أبناء تلك الأراضي المقدسة، والتي منها خرج نور البشارة حتى أقاصي الأرض، كونوا دائما، وبرغم الصعاب، حاملين، شجعان وفرحين، لبشارة الخلاص والحقيقة والبركة. ليبارككم الرب يحرسكم دائما!