التقى البابا فرنسيس اليوم بالقادة الروحيين في كوريا في اجتماع قصير في كاتدرائية ميونغ-دونغ في سيول.

وبعد أن حيّاهم شخصيًا واستلم هدايا متنوّعة من البعض منهم، أعطى البابا مثلاً في اللغة الإسبانية فسّره بالكورية اليسوعي الذي كان يرافقه منذ بداية الرحلة ويترجم له.

قال الأب الأقدس: "الحياة هي مسيرة، مسيرة طويلة لا يمكن أن نجتازها بمفردنا، إنما برفقة إخوتنا بحضور الله".

"أنا أشكركم على هذه اللفتة في المسير معًا بحضور الله وهذا ما طلبه الله من ابراهيم. نحن إخوة. نعترف بأننا إخوة. نسير معًا كإخوة. لنسأل الله أن يباركنا وأنا أرجوكم أن تصلّوا من أجلي".

وكان قد ذكر في أثناء خطابه بالأمس مع أساقفة آسيا أنّ الجماعات المسيحية هي "القطيع الصغير" في بلدان القارّة إنما يحرسها الراعي الصالح.

وتحدّث للأساقفة عن الحاجة الضرورية للهوية المسيحية إذ هي نقطة انطلاق كل حوار. وأكّد على ضرورة الإصغاء بتعاطف فاسحين المجال لأن يتمّ "لقاء حقيقي حيث يتحدث القلب إلى القلب".

***

نقلته إلى العربية ألين كنعان - وكالة زينيت العالمية.

البابا فرنسيس: شعرت وكأن صوتًا قويا من السماء دعاني للذهاب إلى كوريا

ورد في المذكرة التي أعدها الفاتيكان لمرافقة زيارة البابا إلى كوريا تعليق المطران لازارو يو هوينغ-سيك، أسقف مدينة ديجيون، على خبر زيارة البابا إلى كوريا الجنوبية. فقد ذكر الأسقف لدى معرفته بخبر زيارة البابا إلى كوريا أنه قال للبابا فرنسيس: “بالطبع، يا صاحب القداسة، لم أكن أتوقع أن تزور كوريا. أتقبل هذا الخبر كأعجوبة من الله!”.