وفي هذه المناسبة، طالبت رئيسة جمهوريّة كوريا الجنوبيّة، كوريا الشماليّة بوقف برنامجها النووي فورًا وقبول اقتراح لقاء على مستوى عالٍ يجمع كوريا الشماليّة بكوريا الجنوبيّة لتهدئة العلاقات المتوتّرة.

كما نصحت رئيسة دولة كوريا الجنوبيّة على النظام الشيوعي أن يحذو حذو كزاخستان الدولة التي تخلّت عن أسلحتها النوويّة وحذوَ الفييتنام وبورما اللتين اختارتا الإصلاحات والانفتاح وكلّ هذه الدول تعيش الآن سلامًا وتشهدُ نموًّا اقتصاديًّا سريعًا.

واقترحت أيضًا وضعَ هيئة استشاريّة تختصّ بالسلامو النوويّة في شمال شرق آسيا مؤلّفة من كوريا الجنوبيّة والصين واليابان والولايات المتّحدة وروسيا ومنغوليا.

وقد جاء هذا النداء أعقاب الهجمات الصاروخيّة التي وجّهتها كوريا الشماليّة نحو البحر الشرقي في الوقت الذي كانت قد وطأت فيه رجلا البابا فرنسيس أرض كوريا الجنوبيّة.

البابا فرنسيس: "السلام هو ليس غياب الحرب فحسب بل هو "عمل البر"

لم ينسَ البابا فرنسيس بأن يخصص قسم كبير من خطابه اليوم أثناء زيارة رئيسة جمهورية كوريا وأعضاء الحكومة والسلطات المدنية وممثلي السلك الديبلوماسي ليذكر السلام وأهمية العمل من أجل إحلاله وخاصة في أرض عانت الكثير في غياب السلام.

الخطوات الأولى للبابا فرنسيس في الشرق الأقصى

بدأت زيارة البابا فرنسيس إلى كوريا الجنوبية. وقد انطلقت طائرته عند الساعة الرابعة (بالتوقيت المحلي) من بعد الظهر من مطار فيوميشينو في إيطاليا. ووصل الأب الأقدس إلى كوريا عن الساعة الثالثة والعشرون دقيقة فجرًا.