"فلترافقنا مريم العذراء في هذه الأيام من الصلوات المكثّفة ومن التوبة" هذا ما تمنّاه البابا فرنسيس للناطقين باللغة الفرنسيّة لمناسبة بداية الصوم يوم الأربعاء 5 آذار 2014، أربعاء الرماد.

حيّى البابا الزوّار الناطقين باللغة الفرنسية في خلال المقابلة العامة في ساحة القديس بطرس بالأخص من أتوا من فرنسا من كلية اللاهوت في أنجيه ومن سويسرا.

"أيها الأصدقاء الأعزّاء، أنا سعيد باستقبالكم هذا الصباح. أحيّي بالأخصّ أعضاء كلية اللاهوت في أنجيه والرعايا والمجموعات العديدة من الشبّان الآتين من فرنسا وسويسرا.

لترافقكم العذراء مريم في هذه الأيام من الصلاة المكثّفة والتوبة التي تحضّرنا للاحتفال بالسرّ العظيم من زمن فصح ابنها! صوم مبارك للجميع!"

* * *

نقلته إلى العربية ألين كنعان – وكالة زينيت العالمية. 

في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس: نحن مدعوون لتقديم شهادة لكنيسة أمينة للمسيح

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم كعادة كل أحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المجتمعين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة استهلها بالقول: يؤكد لنا القديس بولس في القراءة الثانية التي تقدمها لنا الليتورجية اليوم قائلاً: “لا يَفتَخِرَنَّ أَحدٌ بالنَّاس، فكُل شَيءٍ لَكم، أَبولُسَ كانَ أَم أَبُلُّس أَم صَخرًا أَمِ العالَم أَمِ الحَياة أَمِ المَوت أَمِ الحاضِر أَمِ المُستَقبَل. كُلُّ شَيءٍ لَكم، وأَنتُم لِلمسيح، والمسيحُ لله” (1 كور 3، 23). يقف الرسول أمام مشكلة الانقسامات في جماعة كورنتس، حيث تكونت مجموعات نالت البشارة من مبشرين مختلفين وكلُّ جماعة كانت تعتبر مبشرها رأسًا لها وكانوا يقولون: “أنا مع بولس، وأنا مع أبُلُّس، وأنا مع صخر…” (1 كور 1، 12). فيشرح لهم القديس بولس أنه أسلوب تفكير خاطئ لأن الجماعة لا تنتمي للرسل، وإنما الرسل هم الذين ينتمون للجماعة والجماعة بأسرها تنتمي بدورها للمسيح!