الله قد انتصر على الشر، هو حب لامتناهٍ، رحمة لا متناهية. هذا هو الإنجيل، هذه هي البشرى السارة.
هذا ما قاله البابا فرنسيس في المحطة الأخيرة من زيارته إلى أسيزي، لدى لقائه بالشباب.
وكان الشباب قد طرحوا أربعة أسئلة على البابا حول معنى الدعوة، العائلة، العمل والرسالة.
وشكر البابا الشبيبة على أسئلتهم الجوهرية وقدم أجوبة مؤثرة كالمعتاد. فبجوابه على سؤال الدعوة، شرح أن تأسيس عائلة في أيامنا يتطلب شجاعة كبيرة، وهذه دعوة بكل ما في الكلمة من معنى.
وأضاف البابا: "إن شخصين مسيحيين عندما يتزوجان يعبران عن اعترافهما لدعوة الرب في حبهما، وهي دعوة لكي يضحي الاثنان، الذكر والأنثى، واحدًا، حياةً واحدة".
"الزواج المسيحي، كسِرَ، يغمر هذا الحب البشري بنعمة الله، يجذره في الله بالذات".
ثم تحدث البابا عن الدعوة الأخرى، دعوة التكرس في الحياة الرهبانية أو في الكهنوت، وتكلم في هذا الإطار عن أهمية الحفاظ على علاقة حميمية وحية مع الرب، والإصغاء بصمت له في سر القربان المقدس.
أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نقول في قانون الإيمان “نؤمن بكنيسة واحدة”، نعلن أن الكنيسة واحدة وبأنها وحدة بذاتها، لكن إذا نظرنا إلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم نجد أنها تحتوي على حوالي ثلاثة آلاف أبرشيّة منتشرة في جميع القارات: لغات عديدة وثقافات عديدة! ومع ذلك فآلاف الجماعات الكاثوليكية تشكّل “وحدة”. كيف يكون هذا؟
نداء البابا قبيل تلاوة التبشير الملائكي
حطَّت طائرة قداسة البابا فرنسيس في جزيرة سردينيا – إيطاليا صباح أمس الأحد 22 أيلول 2013 لزيارة رعوية أولى في عهد قداسته تدوم يوماً واحداً. إنها التوأمة الروحيّة التي تجمع مدينة كالياري، عاصمة جزيرة سردينيا، التي تقع في جنوب الجزيرة حيث من هناك هاجر قسم من أبناء الجزيرة من حوالي أربعة قرون نحو دولة الأرجنتين، حاملين معهم تمثالاً صغيراً لسيدة العذراء تحت اسم “بون آريا Buon Area” مطلقين الاسم عينه على عاصمة الأرجنتين Buones Aires.