ننشر في ما يلي نص كلمة البابا قبيل التبشير الملائكي في يوم أحد الشعانين، في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.

* * *

الأخوات والإخوة الأحباء،

لندعو، في نهاية هذا الاحتفال، شفاعة العذراء مريم لكي ترافقنا في أسبوع الآلام. هي، التي اتبعت بإيمان ابنها حتى الجلجثة، تساعدنا للسير خلفه، حاملين صليبه بغبطة ومحبة، لنصل إلى فرح القيامة. ولتعن العذراء المتألمة، وبطريقة خاصة، كل من يعيش أوضاعا صعبة. وتذكر خاص اتوجه به بعطف للأشخاص المصابين بالدرن، حيث أن اليوم هو اليوم العالمي لمقاومة هذا المرض. إلى مريم عهد بطريقة خاصة بكم، ايها الشباب الحبيب، وبكل مسيرتكم نحو ريو دي جانيرو.

مسيرة طيبة للجميع!

* * *

جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا بندكتس السادس عشر: صليب المسيح هو شجرة الحياة الجديدة التي تعيدنا إلى الله

أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نقرأ في الآية الأولى من الكتاب المقدس: “في البدء خلق الله السموات والأرض” (تك 1، 1) فالله هو مبدأ كل شيء وفي جمال الخليقة تنجلي عظمة أب محب. وأضاف من خلال الخليقة يظهر الله كأب وكمبدأ للحياة وبالخلق تظهر عظمته، فهو كأب صالح يعتني بكل ما خلقه بمحبة وأمانة، فتصبح الخليقة عندها مكان معرفة عظمة الله وصلاحه. بالإيمان، يقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين، ندرك أن العالمَين أُنشئت بكلمة الله، حتى إن ما يُرى يأتي مما لا يُرى” (عب 11، 3).