كما هي العادة في كل صباح عند الساعة السابعة، يحتفل الحبر الأعظم بالذبيحة الإلهية في مكان سكنه، أي في دار القديسة مارتا.

أمّا عظة صباح يوم 16 أيلول، فقد تمحورت حول معنى الحكم في المسيحية، وكيفية عيش الحياة السياسية كمسيحيين فعلاً.

فقد قال: "مسيحيّ لا يصليّ للحكام ليس بمسيحيّ صالح. لا يمكننا أن نحكم دون حبّ الشعب ودون تواضع". واعتبر البابا فرنسيس بأن كل رجل أو امرأة يريدون العمل كحكام عليهم أن يطرحوا العديد من الأسئلة، مثلاً عن إذا ما كان يحب ويحترم الشعب الذي يمثله والذي يجب أن يخدمه بمحبة وتواضع وشهامة.

ثم أضاف البابا قائلاً: "ان كاثوليكيًّا صالحًا لا يتدخل في السياسة؟ هذا خطأ. هذه ليست الطريق الأصحّ. بل ان الكاثوليكي الصالح يتدخل في السياسة ويقدّم أفضل ما عنده. حتى تتمكن الحكومة من الحكم. ولكن أفضل شيء يمكننا ان نقدمه للحكومة هو الصلاة. هذا ما قال القديس بطرس: "صلّوا لجميع الرجال، الملوك وجميع الحكام"".

البابا فرنسيس: بالتأمل بآلام المسيح والتشبه بالعذراء يمكننا أن نعيش الإنجيل

“إنسانية يسوع المتألم” و”وداعة مريم” هما “القطبان” الذي يجب على المسيحي أن يتأمل بهما ليتمكن من عيش الإنجيل، هذا ما أكّده البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان. فالإنجيل يتطلب من المسيحي القدرة على المسامحة، الوداعة ومحبة الأعداء… وهناك طريقة واحدة لنتمكن من عيش ما يُطلب منا: “التأمل بآلام يسوع” والتشبه بمريم أُمِّه.