التقى البابا أمس السيّدة سلافيكا، سفيرة البوسنة والهرسك، بمناسبة تقديمها أوراق الاعتماد لمنصبها الجديد.

ولدت السيدة سلافيكا في 8 أكتوبر 1975، وهي متزوّجة ولها ولدين. حاصلة على شهادة في الفلسفة والثقافة الكرواتيّة من جامعة زغرب.

عملت في عدّة مناصب منها رئيسة مكتب الهيئة الإداريّة في بنك أورو دي موستار (2000-1999) ، مديرة قسم التسويق في بنك أورو دي موستار (2001-2000)، ومديرة قسم التوظيفات الدوليّة وتحاليل السوق في بنك إيبوتيكاريا ألبيادريا في موستار (2006-2001).

وهذه ليست المرّة الأولى التي تلعب به دور سفيرة، إذ أنها من عام 2006 الى 2007 كانت سفيرة في الأرجنتين، شيلي، البيرو والأوروغواي في المقرّ الموجود في بوينس آيرس،كانت مستشارة وزارة الماليّة (2011-2008)، ومستشارة رئيس الوزراء (2012-2011). وهي تتقن الإنجليزيّة والإسبانيّة.

قداسة البابا يستقبل أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني لمناسبة حلول العام الجديد

استقبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الاثنين ـ كما جرت العادة في مطلع كل سنة ـ أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني لمناسبة حلول العام الجديد. وجه البابا للدبلوماسيين الحاضرين كلمة مسهبة تطرق فيها كعادته إلى مختلف الأوضاع الراهنة اليوم على الساحة الدولية.

في عظته مترأسا القداس الإلهي لمناسبة عيد الدنح البابا بندكتس السادس عشر: الأسقف رجل يشعر ويفكر مع الله

ترأس قداسة البابا بندكتس السادس عشر الذبيحة الإلهية في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان لمناسبة عيد الدنح منح خلالها السيامة الأسقفية لأربعة أساقفة جدد. وألقى عظة استهلّها بالقول: بالنسبة للكنيسة المؤمنة والمصليّة، يشكل مجوس الشرق، الذين وبإتباعهم للنجم وجدوا الطريق نحو مغارة بيت لحم، بداية مسيرة كبيرة تجتاح التاريخ. وكما أن الرعاة، أول ضيوف للطفل المضجع في المذود يجسّدون فقراء إسرائيل، أي النفوس المتواضعة التي تعيش بقرب داخليٍّ من يسوع، فهؤلاء الرجال القادمين من الشرق يجسدون الشعوب الأخرى، كنيسة الأمم، الرجال الذين، ومنذ عصور يسيرون نحو طفل بيت لحم ويكرمون فيه ابن الله ويسجدون له.