لوحات فسيفسائية بالغة الجمال، ارتسمت في ساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان. ومنها فسيفساء التنوّع السياسي الذي لم يخلُ من الحضور العربي ( ومنه الأردني بشخص سمو الأمير غازي بن محمد). ومنها فسيفساء التنوّع الديني وبخاصّة من أتباع الديانات التوحيدية الثلاثة. ومنها من داخل الكنيسة ذاتها فسيفساء التنوّع المسيحي الذي برز فيه حضور البطريرك المسكوني الأرثوذكسي برتلماوس الأول، بطريرك القسطنطينية الذي يُشارك لأوّل مرة بتنصيب البابا الروماني منذ الانشقاق الكبير سنة 1054.