القاهرة، الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 (ZENIT.org). - ننشر في ما يلي نص برقية التهنئة التي وجهها البابا بندكتس السادس عشر برقية للأنبا تواضروس، بمناسبة انتخابه باباً وبطريركاً لكرسي القديس مرقس.
* * *
قداسة الانبا تواضروس
البابا المنتخب للاسكندرية وبطريرك كرسي القديس مرقس،
لقد غمرتني السعادة عندما علمت بنبأ انتخابكم كبابا الاسكندرية وبطريرك كرسي القديس المرقسي ويسرني أن تمتد امنياتي السارة وصلاتي التضامنية لاكليروس ومؤمني الكنيسة القبطية الارثوذكسية.
طالباً من الرب أن يستمطر بركاته على خدمتكم التي ستبدؤنها. أنا واثق بأنكم مثل سلفكم العظيم مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث ستكون أباً روحياً أصيلاً لشعبكم وشريكاً مع كل المواطنين في بناء مصر الجديدة بسلام وانسجام خادماً للخير العام وخير كل الشرق الأوسط. في هذه الأوقات الحرجة من المهم أن جميع المسيحيين يشهدون للمحبة والصداقة التي تربطهم، تحقيقاً للصلاة التي قدمها ربنا في العشاء الأخير "ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني" (يوحنا 17 / 21).
أشكر العلي على التقدم المهم الذي تم تحت قيادة سلفكم الحبيب بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية وأترجى وأصلى من أجل استمرار الصداقة والحوار تحت ارشاد الروح القدس والذي سيثمر تضامن ومصالحة نهائية. فليملأكم الآب السماوي بالسلام والقوة للخدمة الرفيعة التي في انتظاركم.
الفاتيكان، الخميس 27 سبتبمر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – استقبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الخميس في قاعة السويسريين بالقصر الرسولي الصيفي بكاستل غندولفو المشاركين في أعمال المؤتمر العالمي الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي للطب الرياضي. وجه الحبر الأعظم لضيوفه كلمة استهلها معربا عن ترحيبه بهم لمناسبة انعقاد أعمال المؤتمر العالمي الثاني والثلاثين في العاصمة الإيطالية روما وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا الاتحاد. أشار البابا إلى أن ضيوفه يمثلون مائة وسبعة عشر بلدا في القارات الخمس، ويهتمون برياضيين ينتمون إلى ثقافات ومناطق مختلفة. ولفت الأب الأقدس إلى أن أعمال المؤتمر الذي انعقد بعد الألعاب الأولمبية في لندن تتمحور حول كيفية مساهمة الرياضة في توحيد الأشخاص والشعوب ضمن البحث المشترك عن منافسة رياضية سلمية. وأكد البابا أن نقطة انطلاق عمل هؤلاء الأطباء تكمن في الاهتمام بالرياضي وذكّر قداسته أن الرياضي هو إنسان يملك أيضا قدرات روحية ومعنوية تحتاج إلى النمو، مع أن البحث عن الشهرة والثراء المادي يصبح أحيانا الدافع الوحيد وراء من يمارسون الرياضة. لم يخل خطاب البابا من الإشارة إلى القديس بولس الرسول الذي حث المؤمنين في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس على تدريب أنفسهم على الصعيد الروحي. وذكّر الأب الأقدس ضيوفه بأنه على غرار الرب الذي اتخذ لنفسه جسدا بشريا وأصبح إنسانا، إن كل كائن بشري مدعو إلى أن يعكس صورة الله ويكون مخلوقا على مثاله. وأكد بندكتس السادس عشر أنه يرفع الصلوات على نية ضيوفه، كيما تؤدي الجهود التي يقومون بها إلى تقدير أكبر لجمال كل إنسان وقدراته، أكان على الصعيد الرياضي أم على باقي الأصعدة. هذا ثم منح الكل فيض بركاته الرسولية.
الفاتيكان، الجمعة 21 سبتمبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – استقبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر ظهر اليوم الجمعة أساقفة فرنسا الكاثوليك في زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية في قاعة السويسريين بالقصر الرسولي. وجه الحبر الأعظم لضيوفه الاثنين والثلاثين كلمة أشار في مستهلها إلى التقليد الروحي والإرسالي العريق الذي يميز فرنسا ما حدا بالبابا يوحنا بولس الثاني إلى تسمية فرنسا بـ”مربية الشعوب”، ولفت بندكتس إلى أن التحديات المطروحة اليوم في مجتمع معلمن تدفعنا إلى إيجاد حلول شجاعة ومطبوعة بالتفاؤل مرفقة بإعلان بشرى الإنجيل. ولفت البابا إلى أن هذا الأمر حمله على إطلاق “سنة الإيمان” لمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لافتتاح أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني. وأكد الأب الأقدس أن مسؤولية البحث عن الخروف الضال هي ملقاة بالدرجة الأولى على الأساقفة والكهنة ومعاونيهم، المدعوين إلى الاهتمام باحتياجات المؤمنين المادية والروحية. وحيا البابا الجهود التي يبذلها رعاة الكنيسة من أجل الاهتمام بشؤون الأشخاص المهمشين والمحتاجين. وشدد الحبر الأعظم على أن الكرازة بالإنجيل تتطلب الانطلاق من اللقاء مع الرب، من خلال حوار يقوم على الصلاة، هذا بالإضافة إلى الشهادة للإيمان المسيحي أمام رجال ونساء زماننا الحاضر. بعدها لفت بندكتس السادس عشر إلى أن الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية تحتفل هذا العام بالذكرى المئوية السادسة لولادة “جان دارك”، وأكد أن هذه الفتاة اليافعة تميزت بالتوفيق بين الدعوة إلى القداسة والالتزام في الحقل السياسي. هذا ثم تطرق قداسة البابا إلى مسألة الدفاع عن الحياة والعائلة في المجتمع، مؤكدا أن هذا الأمر يندرج في إطار تعزيز القيم التي تسمح بنمو الشخص البشري المخلوق على صورة الله ومثاله. ثم أشار الأب الأقدس إلى ضرورة توفير تنشئة مسيحية ملائمة للأجيال الفتية وقال إنه سُرّ جدا بلقاء عدد كبير من الشبان الفرنسيين الذين شاركوا في الأيام العالمية للشبيبة في مدريد، وهذه المشاركة ـ تابع البابا قائلا ـ عكست ديناميكية الإيمان التي تفتح الباب على الرجاء.
الفاتيكان، الأربعاء 19 سبتمبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة الأسبوعية مع وفود الحجاج والمؤمنين في قاعة البابا بولس السادس بالفاتيكان. تمحورت كلمات الحبر الأعظم حول زيارته الرسولية إلى لبنان والتي بدأها يوم الجمعة الماضي وانتهت مساء الأحد ووقع خلالها على الإرشاد الرسولي الخاص بكنائس الشرق الأوسط. أوكل البابا في تعليمه الأسبوعي ثمار زيارته الرسولية هذه إلى العذراء مريم، سائلا إياها أن تلتفت بتطلعات جميع سكان منطقة الشرق الأوسط، وشكر جميع المؤمنين الذين رافقوه بالصلاة كي تتكلل الزيارة بالنجاح وتعطي ثمارها المرجوة. استعرض قداسة البابا بندكتس السادس عشر في كلمته جميع محطات الزيارة الرسولية، وأكد أن الهدف الرئيس لها تمثل في تسليم الإرشاد الرسولي ما بعد سينودس الأساقفة الخاص بالشرق الأوسط إلى ممثلي الكنيسة الكاثوليكية في لبنان والمنطقة بأسرها. وذكر البابا أنه خلال الزيارة تسنى له لقاء ممثلين عن مختلف الجماعات الكنسية في الشرق الأوسط بالإضافة إلى قادة الجماعات المسلمة. وقال إنه تكلم من صميم قلبه إزاء الأحداث المأساوية والمؤلمة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كما عبر عن تشجيعه بالصلاة كل التطلعات المشروعة نحو السلام المنشود. وأكد قداسة البابا بندكتس السادس عشر أن إيمان الكنيسة المحلية ترك في قلبه أثرا كبيرا، لافتا إلى أنه حث المؤمنين هناك على إبقاء أنظارهم موجهة نحو المسيح المصلوب، لينهلوا منه القوة اللازمة إزاء الظروف التي تجتازها المنطقة كي يتمكنوا في نهاية المطاف من الاحتفال بانتصار المحبة على الحقد والضغينة، والغفران على الأخذ بالثأر، والوحدة على الانقسام والتشرذم. هذا وعبر الأب الأقدس عن امتنانه الكبير للجماعات المسلمة التي عبر قادتها عن ترحيبهم الحار به، لافتا إلى أنه اقترح على هؤلاء رسالة حوار وتعاون. لم تخل كلمات البابا عن زيارته للبنان من توجيه تحية شكر لجميع الأشخاص الذين عملوا على إنجاح هذه الزيارة التي ستبقى مطبوعة في ذهنه، وختم مؤكدا لشعوب الشرق الأوسط كلِّها أنه يستمر في رفع الصلوات من أجلها، وعبر عن محبته وعطفه تجاه سكان المنطقة.