* * *

رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة وفاة مار تيوكتيست، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في رومانيا


نيافة البطريرك مار دانيال لوكم تننس،
بطريرك كنيسة رومانيا الأرثوذكسية في بوخارست



بعدما تلقيتُ نبأ وفاة مار تيوكتيست، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في رومانيا، رحمه الله، أسارع إلى توجيه أحرّ تعازيّ إليكم وإلى السينودس المقدس وأبناء الكنيسة أجمعين وإلى التأكيد لكم عن قربي الروحي من كل الذين يبكون غياب عَلَم من أعلام الكنيسة الأجلاء والمحبوبين. إن زيارة سلفي الموقّر البابا يوحنا بولس الثاني إلى البطريرك الراحل تيوكتيست قي العام 1999 الذي ردّ الزيارة إلى أسقف روما في العام 2002 ستبقى محفورة في ذاكرة كنائسنا كعطية مميزة من الله تعالى أعطت قوة ودفعاً جديداً لرابط الصداقة والعلاقات الأخوية التي هي في تحسّن مستمر بين كنائسنا.

فكلاهما كان مصمماً على كتابة صفحة جديدة في تاريخ شعوبنا بتجاوز ماضٍ صعب ما زال يلقي بثقله علينا حتى يومنا هذا، وعلى رجاء اليوم الذي يتم فيه تجاوز الإنقسامات بين أتباع المسيح. أرفع صلاتي من أجل الكنيسة الأرثوذكسية في رومانيا كيما تفيد من الإرث الذي تركته سنوات خدمة البطريرك تيوكتسيت الحكيمة الطوال، ولكي تكون ثمار حبريته مصدر دعم وتعزية لكم في وقت توكلون فيه نفسه السامية إلى محبة أبينا السماوي الرحيمة. وإني، إذ أعرب لكم عن تضامني معكم في الصلاة في أوقات الحزن هذه، أودّ أيضاً أن أنقل أصدق الأمنيات إليكم وإلى إخوتكم الأساقفة، لقيادتكم الكنيسة في هذه الفترة الإنتقالية. مع فائق محبتي الأخوية في الرب.

بندكتس السادس عشر

ترجمة وكالة زينيت العالمية (ZENIT.org)
حقوق الطبع محفوظة: دار النشر الفاتيكانية – 2007

رسالة بندكتس السادس عشر إلى الكاثوليك في الصين (8)

حاضرة الفاتيكان، 17 يوليو 2007  (Zenit.org)  – ننشر في ما يلي العدد 13 من القسم الثاني من رسالة البابا بندكتس السادس عشر إلى الكاثوليك في الصين، موقّعة من البابا بتاريخ السابع والعشرين من مايو، يوم أحد العنصرة. وقد أصدرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الرسالة يوم السبت 30 يونيو 2007