سيحضر وفد من البطريركية القسطنطينية الأرثوذكسية المسكونية في روما من 27 حتى 29 حزيران ضمن إطار التبادل التقليدي للوفود لمناسبة أعياد القديسين: في 29 حزيران، للاحتفال بعيد الرسولين بطرس وبولس في روما وفي 30 تشرين الثاني في اسطنبول للاحتفال بالرسول أندراوس.

سيترأّس الوفد الأرثوذكسي الميتروبوليت بيرغاموس يوانيس زيزولاس، الرئيس المساعد للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية. سيرافقه رئيس الأساقفة، اللاهوتي الأميركي جون كريسافغيس.

سيستقبل البابا فرنسيس ومن بعده الممثلون عن المجلس الحبري لتعزيز الوحدة بين المسيحيين الوفد المسكوني في 28 حزيران تحت رئاسة الكاردينال كورت كوش. سيشاركون بالقداس الرسمي برئاسة البابا الذي سيمنح درع التثبيت لرؤساء الأساقفة المتروبوليت الذين تم اختيارهم في هذه السنة يوم الأحد 29 حزيران.

* * *

نقلته إلى العربية ألين كنعان – وكالة زينيت العالمية.    

البابا فرنسيس يختتم زيارته الرعوية لأبرشية كاسانو أليونيو: عندما نعبد المال تنفتح الطريق أمام الخطيئة. المافيا هي عبادة الشر واحتقار الخير العام

اختتم قداسة البابا فرنسيس زيارته الرعوية إلى أبرشية كاسانو أليونيو بإقليم كالابريا جنوب إيطاليا، بقداس إلهي ترأسه في ساحة سيباري عصر السبت، الحادي والعشرين من حزيران يونيو، بمشاركة مائتين وخمسين ألف مؤمن، وألقى عظة استهلها بالقول: في عيد جسد الرب، نحتفل بيسوع “الخبز الحي الذي نزلمن السماء”، خبز الحياة الأبدية، القوة لمسيرتنا. ففي هذا العيد ـ أضاف الحبر الأعظم ـ تسبح الكنيسة الرب على عطية الافخارستيا، مؤكدا أن عبادة يسوع في الافخارستيا والسير معه يرتبطان ارتباطا وثيقا بهذا العيد ويطبعان حياة الشعب المسيحي كلها: شعب يعبد الله ويسير معه. فنحن وقبل كل شيء شعب يعبد الله. إننا نعبد الله، الله محبة، الذي وفي يسوع المسيح، بذل ذاته من أجلنا، قدّم ذاته على الصليب ليكفّر عن خطايانا، وبقوة هذه المحبة، قام من الموت وهو حي في كنيسته.