أصدر راديو الفاتيكان تقريرًا أنّ البابا فرنسيس قد قام بحج الى مار فرنسيس في أسيزي من خلال التواصل عبر كاميرا ويب مركّزة على قبر القديس فرنسيس.

في الواقع، إنّ الموقع الإلكتروني الخاص بالبازيليك يعرض صورًا وفيديوهات من قبر القديس فرنسيس مباشرة على مدار 24 ساعة من خلال كاميرا ويب تساعد المؤمنين المارين على قبر يوحنا بولس الثاني في بازيليك القديس بطرس على الصلاة.

وقد استقبل البابا فرنسيس في الفاتيكان يوم الخميس المنصرم صباحًا الخادم العام للأخوة الأصاغر الكونفونتويال الأب ماورو غامبيتي والأب إنزو فورتوناتو مدير النشرة المخصصة لمار فرنسيس شفيع إيطاليا .Francesco Patrono d’Italia

وقد تواصلوا عبر حاسوب محمول مع قبر القديس فرنسيس وقد استعان البابا بالاستمارة التي تسمح بوضع نية للصلاة على الانترنت وكتب: "أيها القديس فرنسيس الأسيزي تشفّع بنا ليعمّ قلوبنا السلام".

كذلك، طلب البابا من الفرنسيسكان الصلاة على نيته: "صلّوا من اجلي واطلبوا من المؤمنين أن يصلّوا من أجلي".

ثمّ قدّموا إليه رقم من النشرة المخصّصة بفترة انتخابه.

وعند نهاية اللقاء، صرّح الأب غامبيتي أنّ هذا اللقاء "قد أفهمه كم يكنّ البابا حبًا لمار فرنسيس". وأضاف قائلاً: "لقد استقبلنا البابا بمحبة كبيرة وبابتسامة فرنسيسية" مظهرًا "طواعية وحس كبير للاصغاء".

وأخيرًا، أخبرهم البابا أنه سيقوم بزيارة أسيزي عما قريب. وقد دُعي للمشاركة في عيد مار فرنسيس في 4 أكتوبر من قبل أسقف أسيزي دومينيكو سورنتينو في أبريل الماضي عند زيارة مجلس الأساقفة الإيطاليين في أومبريا.

***

نقلته الى العربية – ألين كنعان

وكالة زينيت العالمية

قداسة البابا يستقبل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والوفد المرافق

استقبل البابا فرنسيس عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلاثاء في القصر الرسولي بالفاتيكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والوفد المرافق. وصدر في أعقاب اللقاء بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي جاء فيه أن السيد بيريز اجتمع لاحقا إلى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال برتونيه يرافقه أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول المطران مامبيرتي. تم التطرق خلال المحادثات الودية إلى الوضع السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط، حيث ما تزال الصراعات مستمرة، على أمل أن تُستأنف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المرفقة بقرارات شجاعة مع استعداد من الطرفين، بدعم الجماعة الدولية، للتوصل إلى اتفاق يحترم تطلعات الشعبين المشروعة، ويساهم بالتالي في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. لم تخل المحادثات من الإشارة إلى مسألة هامة ألا وهي مدينة القدس. وتم الإعراب عن القلق إزاء النزاع الذي يُدمي سورية على أمل التوصل إلى حل سياسي، يتغلب فيه منطق المصالحة والحوار. كما تم التطرق إلى بعض القضايا المرتبطة بالعلاقات بين دولة إسرائيل والكرسي الرسولي من جهة وبين السلطات الرسمية والجماعات الكاثوليكية المحلية من جهة ثانية. كما أعرب الطرفان عن تقديرهما للانجازات التي حققتها لجنة العمل الثنائية، الملتزمة في صياغة اتفاق حول مسائل ذات اهتمام مشترك، أملين أن يتم التوصل إلى هذا الاتفاق في أقرب وقت.