هذا يعني أنه سنقضي ليلة انتظار وعلها تكون ليلة صلاة لأجل الكرادلة حتى يلهمهم روح الرب الحكمة والمشورة في انتخاب خليفة بطرس الآتي.

بانتظار الدخان الأبيض في الفاتيكان …

عكس الأحد الذي سبق، نظر الحجاج المتجمعون في ساحة القديس بطرس إلى النافذة الشهيرة، ولم تفتح كعادتها في الساعة الثانية عشرة ظهراً. ذلك أن لا بابا عاملاً في الكنيسة اليوم كرأس للكنيسة الكاثوليكية،  بينما في الأحد السابق كانت ألوف الناس المحتشدة، تصرخ يعيش البابا، وتجيب على صلوات البابا بندكتس السادس عشر الذي اختار بملء حريته وإرادته التنازل عن منصبه في قيادة دفة السفينة كخليفة للقديس بطرس، ليبدأ على حدّ قوله “المرحلة الأخيرة من رحلة حجّه على هذه الأرض”. وبذلك دخلت الكنيسة في مرحلة تسمّى شغور الكرسي الرسولي، أو فترة الكرسي الشاغر أو Sede Vacante . وفيها يُدعى الكرادلة من قبل الكاردينال العميد (بحق الاسبقية) من مختلف أنحاء العالم للتوافد إلى روما من أجل اجتماعات ذات طابع أولاً تشاوري، وثانياً انتخابي.