توجّه بندكتس السادس عشر في 24 ديسمبر 2012 بتغريد على حسابه الخاص على موقع تويتر @Pontifex في وقت غير معتاد. فقد كتب تغريدين عند منتصف الليل.
وقد تزامن نشر هذين التغريدين مع انتهاء القداس الاحتفالي بمناسبة عيد الميلاد الذي أحياه قداسة البابا في كاثدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
تجدر الإشارة إلى أنّه في التغريدين، نشر البابا سؤالاً طرح عليه، يمكن طرح سؤال على البابا باللغة العربية على هذا الحساب الخاص @Pontifex_ar ، كما نشر إجابة شخصية جداً.
إليكم السؤال:
"ما هو التقليد العائلي الخاص بعيد الميلاد الذي لا زلت تتذكره من أيام طفوليتك؟"
وإليكم الجواب:
"المغارة التي كنا نعدها معاً في بيتنا كانت تغمرني بفرح كبير. وكنا نضع فيها كلّ عام شخصيات جديدة، وكنّا نستخدم أعشاب الموس لتزيين أرضيتها".
منذ أن بدأ بندكتس السادس عشر يستخدم "تويتر" أي في 12 ديسمبر الماضي، اختار أن ينشر مقاطع من خطاباته المهمّة – التعليم المسيحي وتمنيات عيد الميلاد. وها هو من جديد يبيّن أهمية هذا الحدث من خلال توجّهه إلى أكثر من مليوني مشترك على موقعه في ليلة الميلاد.
الصين: تمّ التأكيد على حرم جوزيبي يو فوشينغ
الفاتيكان، الخميس 5 يوليو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – صدر صباح اليوم الخميس بيان عن لجنة الكرادلة المعنية بدراسة المشاكل التنظيمية الاقتصادية للكرسي الرسولي في أعقاب اجتماع عقدته في الفاتيكان يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين برئاسة أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتونيه. ومثل دائرة الشؤون الاقتصادية التابعة للكرسي الرسولي الكاردينال جوزيبيه فيرسالدي وتم التطرق إلى العديد من المسائل المتعلقة بالنظام الاقتصادي والمالي للكرسي الرسولي. وتخللت اللقاء مداخلتان لمدير عام إذاعة الفاتيكان الأب فدريكو لومباردي والمدير الإداري للإذاعة السيد ألبرتو غاسباري اللذين شاركا في اللقاء تلبية لدعوة من أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال برتونيه. وتم تقديم الميزانية الختامية للكرسي الرسولي لعام 2011 التي أظهرت عجزا قدره أربعة عشر مليون وثمانمائة وتسعون ألفا وأربعة وثلاثون يورو وخُصص الجزء الأكبر من النفقات لصرف رواتب موظفي الكرسي الرسولي الذين يعدون ألفين وثمانمائة واثنين وثلاثين شخصا، بالإضافة إلى تمويل وسائل الاتصالات الاجتماعية. وأكد البيان أن هذه النتيجة تأثرت بالانعكاسات السلبية للأسواق المالية العالمية التي حالت دون تحقيق الأهداف الموضوعة. واللافت الإسهام القيم الذي قدمته المتاحف الفاتيكانية في ميزانية الكرسي الرسولي إذ حملت عائدات بقيمة واحد وتسعين مليون وثلاثمائة ألف يورو خلال العام 2011 قياسا بواحد وثمانين مليونا وأربعمائة ألف خلال العام 2010، وقد زار المتاحف العام الماضي أكثر من خمسة ملايين شخص. كما أشار البيان إلى أن مصرف الفاتيكان قدم للبابا ـ كما جرت العادة في كل عام ـ مبلغا من المال لدعم خدمته الرسولية وأعمال المحبة، حجمه تسعة وأربعون مليون يورو. هذا وعبر الكرادلة عن امتنانهم الكبير للإسهام المادي السخي الذي قدمه عدد كبير من المؤمنين الكاثوليك حول العالم بالإضافة إلى مختلف المؤسسات الكنسية، لافتين إلى أن هذه الإسهام لم يتأثر بالأوضاع الراهنة لاسيما بالأزمة الاقتصادية العالمية. كما وجه الكرادلة كلمة شكر إلى أشخاص كثيرين ساهموا في دعم رسالة البابا، دون أن يفصحوا عن أسمائهم، داعين إياهم إلى المثابرة على أعمال الخير.
المؤتمر الدولي الثامن لجماعة القديس إيجيديو