بقلم ماري يعقوب

دولة الفاتيكان، الاربعاء 11 يوليو 2012 (ZENIT.org). – بعد أن قدّر وأشاد الكرسي الرسولي بأعمال الكاثوليك الصينيين الذين يجتهدون على جمع مختلف الطوائف بولاء للكرسي الرسولي، أعلن ببيان صدر  بالإشارة إلى جوزيبي يو فوشينغ، الذي تمّ رسمه أسقفاً في الصين بشكل غير شرعيّ يوم الجمعة الماضي، أنّة محروم. إذ أنّه تم "من غير إذن بابويّ إذا هو غير شرعيّ"، لذلك فإنّ الأسقف قد خالف القانون الكنسيّ وستتمّ عقوبته حسب المادة رقم 1382.

وحسب ما ورد في البيان الصادر عن الكرسي الرسولي المتعلّق بالحرم: "إنّ الفاتيكان لن يعترف به كأسقف هاربين، وبالتالي فلا يمكنه توليّ المهام الرسوليّة ولا قيادة الكهنة ولا الطائفة الكاثوليكيّة".

وتابع البيان  بأنّ يو فوشينغ "قد تمّ إنذاره مسبقاً بأن الكرسي الرسولي لن يمنحه الموافقة أبداً كمرشح رسولي، ولعدّة مرّات قد طلب منه عدم تقبّل هذه السيامة الأسقفية دون تفويض حبريّ". وحتى الأساقفة الذين "شاركوا بهذه الرسامةغير الشرعيّةمعرضون لعقوبات ينصّ عليها القانون الكنسي، وعليهم إبلاغ الكرسي الرسولي بمشاركتهم في الحفل الدينيّ".

ثم دعا الكرسي الرسولي عبر هذا البيان الكاثوليك في الصين: "رعاة، كهنة، مكرسين ومؤمنين للحفاظ ولحماية عقيدة وتقاليد الكنيسة. وشجعهم حتى في الصعوبات الحاليّة على الثقة بالمستقبل، مؤكداً لهم بأنّ الكنيسة مبنيّة على الصخرة بطرس وخلفائه".

وأختتم الكرسي الرسولي بيانه بـ "التقدير" و"التشجيع" لرسامة الأسقف تاديّيو ما داكين كأسقف مساعد في  أبرشيّة شانغاي، الذي جرى السبت الماضي. غير أنّ "وجود أسقف غير شرعيّ ومتضامن مع الحبر الأعظم هو أمر غير ملائم ويظهر عدم مراعاة لرسامة أسقفيّة شرعيّة".

تصريح مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بشأن الاعتداءات الأخيرة في سورية

روما، الإثنين 14 مايو 2012 (ZENIT.org) – إذاعة الفاتيكان- على أثر التفجيرين اللذين وقعا يوم الخميس الماضي في دمشق أدلى مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الأب فدريكو لومباردي يوم الجمعة بالتصريح التالي: إزاء الاعتداءين المأساويين اللذين أغرقا بالأمس شوارع دمشق بالدماء لا يسعنا إلا أن نعبر عن تنديدنا الشديد وعن قرب الأب الأقدس والجماعة الكاثوليكية من عائلات الضحايا. لا بد أن تدفع هذه الاعتداءات الجميع على تعزيز الالتزام في تطبيق خطة كوفي عنان التي قبل بها الطرفان المتنازعان.