ترجمة ندى بطرس
في الأسبوع الثالث مِن شهر شباط، قدّم الرسّام روبرتو فيري، المولود في تارانتو، إلى البابا لاون الرّابع عشر اللوحة الرسميّة التي كان قد أنهاها، كما أورد الخبر القسم الإنكليزي من موقع زينيت. ووصف الرسّام لحظة تقديمها بأنّها من أسمى وأهمّ لحظات مسيرته الفنيّة.

أمّا اللوحة فقد استقرّت في مكانها الدائم في “قاعة التجمّعات” في الطابق الثالث من القصر الرّسولي، لتصبح جزءاً من التراث الأيقوني الذي يروي، عبر القرون، استمراريّة الكنيسة الكاثوليكيّة.

من ناحية أخرى، جرى تقديم اللوحة في “صالة الدوق” المهيبة، تحت أنظار تحفة فنيّة خالدة للفنّان جيان لورينزو برنيني: حوار مثاليّ بين فنّ الباروك الروماني والرّسم المعاصر، بين التقاليد والحاضر. وقد صرّح الفنّان قائلًا: “لقد حظيت بشرف استثنائي وعميق أن أعيش إحدى أهمّ اللحظات المحوريّة والأكثر تأثيراً في مسيرتي الفنيّة، في هذه الصّالة الرّائعة في الفاتيكان”.
