استقبل البابا فرنسيس صباح اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن، وعقيلته الملكة رانيا. ناقش كلا الطرفين الموضوعات ذات الإهتمام المشترك والأهم من بينها تعزيز السلام والإستقرار في الشرق الأوسط وسلطا الضوء بشكل خاص على ضرورة إعادة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

هذا وبحث كل من البابا والملك في أمور الصراع المأساوي الذي يدور اليوم في سوريا، وتوصلا بعد ذلك لقرار مشترك مفاده أن الحوار المدعوم من المجتمع الدولي هو الحل الأنسب والوحيد لوضع حد للأزمة التي تطيح كل يوم بأعداد هائلة من المدنيين الأبرياء.

أعرب البابا فرنسيس عن تقديره التزام الملك عبدالله بالحوار بين الأديان وعن المؤتمر الذي سيعقده في عمان الشهر المقبل والذي يتناول في بحره التحديات التي تواجه المسيحيين في الشرق الأوسط، بخاصة في ظل هذا الوضع الحرج من التحولات الاجتماعية والسياسية.

أخيرًا، أبدى البابا تقديره للمساهمة الإيجابية التي تضعها الجماعات المسيحية في المجتمع الحالي التي هي جزء لا يتجزأ منه.

البابا فرنسيس: أعزائي الشباب يسوع ينتظرنا! يسوع يعتمد علينا!

بعد الاستقبال الحار على طول شاطئ كوباكبانا والتحية التي وجهها خمسة شباب يمثلون القارات الخمس، وقراءة نص إنجيل تجلّي يسوع لتلاميذه بحسب القديس لوقا، ألقى قداسة البابا فرنسيس كلمة استهلها بالقول:”حسن لنا أن نكون ها هنا” هكذا صرخ بطرس بعد أن رأى الرب يسوع متجلّيًا، متّشحًا بالمجد. هل نريد نحن أيضًا أن نردد هذه الكلمات؟ هذا ما أعتقده، لأنه حسن لنا جميعًا أن نجتمع اليوم معًا حول يسوع! فهو الذي يستقبلنا ويحضر بيننا هنا في ريو. لكننا سمعنا أيضًا في الإنجيل كلمات الله الآب: “هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا!” (لو 9، 35). لذا فإن كان يسوع من جهة هو الذي يستقبلنا فمن جهة أخرى نحن أيضًا نريد أن نستقبله ونصغي إلى كلمته لأنه بقبولنا ليسوع المسيح، الكلمة المتجسّد، يحولنا الروح القدس وينير مسيرتنا نحو المستقبل وينمي فينا أجنحة الرجاء لنسير بفرح.