وصل البابا فرنسيس إلى البرازيل، في مطار غالياو – أنطونيو كارلوس يوبيم" في ري ودي جانيرو عند الساعة الثالثة وخمس وأربعون دقيقة، أي قبل ربع ساعة من الوقت المحدد. وكان في استقباله رئيسة الجمهورية السيدة ديلما روسيف، رئيس أساقفة ساو باولو المطران أوراني جواو تمبستا، رئيس أساقفة أباريسيدا ورئيس مجلس أساقفة البرازيل، الكاردينال رايموندو داماشينو أسيس.

وبعد الاستقبال الرسمي استقلت الرئيسة البرازيلية طائرة مروحية باتجاه القصر الجمهوري، بينما اختار البابا أن يمر بسيارة في العاصمة البرازيلية ليحيي المؤمنين والناس.

وسار موكب البابا البسيط دون تدابير أمنية تُذكر سامحًا للمؤمنين أن يوقفوا سيارة البابا فرنسيس وأن يسلموا عليه.

وقد أدى هذا التوقف إلى تأخير قارب الساعة لحفل الاستقبال الرسمي في القصر الرئاسي.

رئيس المجلس البابوي للعلمانيين يتحدث عن الأيام العالمية للشباب

استعدادا لليوم العالمي الثامن والعشرين للشباب في مدينة ريو دي جانييرو البرازيلية من الثالث والعشرين وحتى الثامن والعشرين من تموز يوليو حول موضوع “إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم”، قال رئيس المجلس البابوي للعلمانيين في حديث لإذاعة الفاتيكان: “في إطار الاحتفال بسنة الإيمان، وفي ضوء سينودس الأساقفة حول الكرازة الجديدة بالإنجيل، أراد بندكتس السادس عشر تشجيع الشباب كي يكونوا روادا حقيقيين في رسالة إعلان الإنجيل في عالم اليوم. وفي هذا الخط أيضا، دعا قداسة البابا فرنسيس الشباب ليقولوا للعالم أجمع: ما أجمل إتباع يسوع! إن اليوم العالمي للشباب في ريو دي جانييرو إرسالي بحق”. وذكّر الكاردينال ستانيسلاو ريلكو بأن أمريكا اللاتينية تعود لتستضيف مجددا اليوم العالمي للشباب 2013 بعد مضي ستة وعشرين عاما وسيترأسه لأول مرة قداسة البابا فرنسيس، أول حبر أعظم أمريكي لاتيني. وفي سؤال عمّا تغير خلال هذه السنين بعد اليوم العالمي للشباب في بوينوس آيريس بالأرجنتين عام 1987، قال رئيس المجلس البابوي للعلمانيين: نشهد اليوم سيناريوهات ثقافية، اجتماعية، اقتصادية وسياسية جديدة ويشعر الشباب بالدرجة الأولى بتبعات هذه التغيرات إن بشكل إيجابي أو سلبي. وأشار الكاردينال ريلكو إلى أن الأيام العالمية للشباب تشكل مختبر إيمان وبحث عن أشكال جديدة وأكثر فعالية من أجل حوار بين الكنيسة والأجيال الشابة، بحسب كلمات الطوباوي يوحنا بولس الثاني “إن للكنيسة أشياء كثيرة تقولها للشباب، كما أن لهؤلاء أشياء كثيرة يقولونها للكنيسة”.