نشر رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأراضي المقدسة رسالة دعوا فيها المسيحيين الى الصلاة من أجل السلام مع البابا فرنسيس والرئيس الفلسطيني والرئيس الإسرائيلي يوم الأحد 8 حزيران 2014، وبحسب موقع البطريركية اللاتينية في القدس فإن أبرز ما جاء في الرسالة هو ما يلي:

استهل الرؤساء الرسالة مذكرين بموعد لقاء الصلاة في الفاتيكان وأشاروا الى أن البطريرك المسكوني بارثولوميوس سيشارك معهم وقد كتب بتاريخ 31 أيار تغريدة على تويتر جاء فيها: "إن السلام هو انعكاس للحب: حب يتجلى في التواضع والرحمة والأعمال البارة." تلا التغريدة نداء البابا فرنسيس: "أرجوكم ألا تتركونا وحدنا: أنتم أيضًا صلوا، صلوا كثيرًا لكي يهبنا الرب السلام لكي يهبنا السلام في تلك الأرض المباركة! أعتمد على صلاتكم. تشجعوا، صلوا في هذا الوقت، صلوا كثيرًا من أجل السلام."

ووفقًا للموقع عينه، جاء في القسم الثاني من الرسالة جواب رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة واقترحوا ما يلي:

أن يقوم الكهنة بالصلاة والدعوة للصلاة خلال قداس الأحد، وأن يقوم الشباب بتنظيم سهرات صلاة مساء السبت، وأن تنظم الحماعات الرهبانية لحظات خاصة للصلاة من أجل السلام. بالإضافة الى ذلك، أن تقوم العائلات بإضائة قنديل ووضعه على النافذة الرئيسية للمنزل مساء الأحد، وأن يقوم المسيحيون وجميع الناس ذوي الإرادة الصالحة بتخصيص دقيقتين من الصمت والصلاة لدى دقات الساعة السابعة مساء.

وختمت الرسالة بجملة البابا فرنسيس حين قال: "بناء السلام صعب ولكن العيش بدون السلام عذاب. جميع رجال ونساء هذه الأرض والعالم كله يطلبون منا أن نرفع أمام الله تطلعهم المتقد نحو السلام."

" مريم العذراء أُم الصمت "

 صلاة للبابا فرنسيس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان – روما ، بمناسبة ” إعلان الإيمان ” مع أساقفة المجمع الأسقفي الإيطالي ، الخميس ٢٣ مايو / أيار ٢٠١٣ …. فيا أُم الصمت ، أنتِ التي حفظتِ سرّ الله ، حررينا من أوثان الزمن الحاضر ، نقي عيون أساقفتنا بغسل الذاكرة وأعيدي لنا النضارة الأصلية ، من أجل كنيسة مصلية وتائبة .يا أُم الجمال التي أثمرت من خلال أمانتها كل يوم ، أيقظينا من السبات والكسل ، ومن التفاهة والدناءة والفشل ، البسي أساقفتنا الشفقة والرأفة التي توحد وتكمّل ، وتكشف لنا الفرح لكنيسة خادمة ومتواضعة .يا أُم الحنان المكلّلة بالصبر والرحمة ، ساعدينا كي نتغلّب على الكسل وعدم الصبر والجمود .تشفعي إلى ابنكِ لكي تكون أيادينا ، أرجلنا ، وقلوبنا سريعة باتجاه وحدة الكنيسة في الحقيقة والمحبة .يا أُمنا ساعدينا كي نصبح أبناء الله ونسير نحو الملكوت آمين .