من هنا، اتصلت آسيانيوز بالأب نيثيا الكبوشي ليفسّر بأنّ الطريق لا يزال طويلاً أمام الهند لكي تنتشل نفسها من الفقر والجوع. وأضاف: "إنّ الشعار الذي اتّخذه رئيس الوزراء ناريندا مودي "التنمية للجميع" في بلد يعيش شخص واحد من بين ثلاثة أشخاص تحت الصفر، يسخر من الفقراء والمهمشين". إنّ هذا الشعار يبدو واعدًا إنما في بلد يعيش تفاوتًا محرجًا بين المليارديرات من جهة وأناس يناضلون من أجل البقاء على قيد الحياة من جهة أخرى، لا بد من اتخاذ تدابير استثنائية لمساعدة من هم بأكثر حاجة".  

لا يمكن أن تنسى الهند تعليم المهاتما غاندي حين أشار إلى أنّه لا يمكن أن نصل إلى الرفاهية ما لم نبدأ من الصفر وإلاّ ستقبع الرعاية الصحية والرفاهية والترف في جيوب الأغنياء ولكن هل سينجح تعليمه يومًا؟

العظمة الحقة تكمن في الاهتمام بالآخر

“إن مقياس عظمة أي مجتمع تتضح مِن طريقة تعامله مع الأكثر احتياجا، ومع مَن لا يمتلك سوى فقره”، هذا ما قاله البابا فرنسيس على موقع تويتر، معقبًا بكل تأكيد على اللقاءات التي قام بها في هذه الأيما مع الفقراء الماديين والمعنويين في ريو دي جانيرو.

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: الغذاء الذي نهدره هو كما لو سرقناه من مائدة الفقير والجائع!

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أودُّ اليوم أن أتوقف حول مسألة البيئة، احتفالاً باليوم العالمي للبيئة. عندما نتحدث عن البيئة وعن الخلق يعود بي فكري لأولى صفحات الكتاب المقدس، إلى سفر التكوين الذي يؤكّد أن الله جعل الرجل والمرأة على الأرض ليفلحاها ويحرساها (راجع تك 2، 15) وأتسأل: ما معنى أن نفلح الأرض ونحرسها؟ هل نحرس الخليقة حقًا؟ أم نستغلّها ونهملها؟