وأشار الى الأب هلال الى إنّ أقل من نصف المستشفيات في المدينة تواصل عملها إلاّ أنّ التضخم زاد من تكاليف المعيشة مما زاد الأعباء على كاهل السكان. وأما العصابات الإجرامية فهي تواصل اختطاف من تلتقيه بهدف الحصول على فدية حتى إنهم يستهدفون الفقراء. لا يزال حتى اليوم عددًا كبيرًا من الكاثوليك مفقودين.

إنما بالرغم من كل المخاطر التي تحدق بالمدينة يصرّ الناس على العودة الى منازلهم ومنهم من بدأ بإعادة بناء بيوتهم ومحلاّتهم التجارية والكنائس؛ توجد بعض المكاتب استأنفت عملها وتمت إعادة فتح أبواب جامعة في المدينة. وصرّح الأب هلال أنّه في أواخر السنة الفائتة عاد ما يقارب 1700 مسيحي الى "ما تبقى من بيوتهم" ويوجد عدد لا يُستهان به يعتمد على المساعدات الإنسانية.

درويش في تكريس شبيبة مار تقلا : اجعلوا الإنجيل المقدس رفيقكم الدائم

احتفل دير القديسة تقلا في عين الجوزة البقاع الغربي والتابع للرهبانية الباسيلية المخلصية، بتكريس الدفعة الأولى من الشبيبة تحت اسم شبيبة مار تقلا وذلك خلال قداس احتفالي ترأسه راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش وعاونه رئيس الدير الأرشمندريت عبدالله حميدية، والآباء: طلال تعلب، جان بول ابو نعوم، اومير عبيدي، طوني الفحل وزاكي التن، بحضور عدد كبير من الأهالي اتوا من مختلف قرى البقاع الغربي، اضافة الى مشاركة وفد اوروبي واميركي من مؤسسة عون الكنيسة المتألمة برئاسة الأب اندرو هالمبا.

وُجُوهٌ مِنْ نُورٍ فِي تَارِيخِ كَنِيسَتِنَا (تنيحوا هذا الشهر)

في شهر مارس من كل عام تحتفي الكنيسة بوجوه نورانية للقديس البابا كيرلس السادس والبابا المعلم الأنبا شنودة الثالث، والمتنيح طيب الذكر القمص بيشوﻱ كامل، ورجل الله القمص ميخائيل ابراهيم، وانضمَّ معهم القمص فلتاؤس السرياني لابس الاسكيم؛ والقمص بيشوﻱ بطرس ملاك الطريق الصحراوﻱ .