بعدها توقف البابا فرنسيس عند اللقاء الذي تم بين يسوع والمرأة السامرية، ولم يتردد في أن يطلب منها أن تعطيه ماء ليشرب، لافتا إلى أن عطشنا ليس عطشا جسديا، وذكّر بأنه يوجد في عالمنا اليوم العديد من الرجال والنساء التعبين والعطاش، والذين يطلبون منا نحن المسيحيين أن نروي ظمأهم. وهو طلب لا يمكننا أن نتغاضى عنه. هذا ثم أكد البابا أن المسيحيين كلهم يخدمون الإنجيل نفسه، هذا الإنجيل الذي يُضطهد من أجله مسيحيون كثر ويُقتلون، إنها مسكونية الدم. 

وفاة متطوعة شاركت بقداس البابا

تسارعت حدة الرياح يوم 17 كانون الثاني وعلم بأن عاصفة تقترب مما أدى الى إنجاز البرنامج المقرر للبابا بسرعة كبيرة. في ذلك اليوم احتفل البابا بالقداس الإلهي مع الناجين من طوفان يولندا في الفلبين وكل من ألمت بهم هذه المصيبة ولكن الخبر السيء أعلن حين تسببت الرياح بانهيار جزء من السقالات التي كانت تشكل ديكور محيط القداس وتسببت بوفاة فتاة تبلغ من العمر 27 سنة وهي كريستيل بادازاس.

نداء الأساقفة لإحلال السلام وإعادة الكرامة الإنسانية لأهالي غزة

نشر تنسيق المجالس الأسقفية لدعم الكنيسة في الأراضي المقدسة بيانًا جاء فيه أن الأساقفة أتوا للصلاة مع الجماعة المسيحية ولدعمها ولتعزيز السلام والكرامة الإنسانية في الأراضي المنقسمة. شهد الأساقفة فشل مساعي السياسيين المحليين والدوليين لإحلال السلام، وشددوا ان الكرامة الإنسانية يقدمها الله للجميع والصراع يهين كرامة الفلسطينيين كما الإسرائيليين ولكن واجب الأساقفة تجاه الفقراء يستدعيهم لدعم شعب غزة الذي يعاني، وحضورهم جعل الجماعة المسيحية هناك تعي بأنها ليست منسية.