ولفتت المؤسسة في بيانها، الذي وصل لموقع أبونا الإلكتروني نسخة منه، أن اليوم العالمي سيكون بالاتحاد مع البطريرك لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان، للصلاة من أجل الجماعة المسيحية المتألمة في العراق، مضيفة أن الدعوة موجهة أيضاً إلى الجماعات المسلمة التي تعاني من أهوال الحرب بشكل عميق.

وقال البيان إنّ سبب اختيار عيد التجلي لإحياء اليوم العالمي "كونه يذكرنا بالوقت الراهن. فبعد ظهور يسوع بالمجد من على قمة جبل طابور لثلاثة من تلاميذه، بدأ طريق المعاناة بعد فترة وجيزة. وعلى الرغم من كون الطريق قاد في البداية إلى موته إلا أنه حمل في نهاية المطاف حياة جديدة، أي قيامته". وأضاف: "لذا فهذا العيد، الذي يمثل جوهر المسيحية، قد يكون كذلك بارقة أمل للبشرية، فهو يعطينا الشجاعة عندما يبدو الطريق أمامنا وكأنه من الصعب التغلب عليه، إلا أنه يكشف عن أن النور أقوى من الظلام والموت، ويمكن أن يتحول إلى الحياة".

وختم البيان بالقول: "في خضم هذه المعاناة، كما هو الحال في العراق اليوم، حان الوقت لنذكّر أنفسنا، بالاتحاد مع الأخوة والأخوات المتأملين، وأن نظهر أن العالم لم يتخلى عنهم، وبأنه لدينا الأمل الذي يتغلب على الكراهية، والحياة على الموت، والخير على الشر".


12 ساعة صلاة من أجل السلام في الأراضي المقدسة!

بعيد زيارته التاريخية الى الأراضية المقدسة ومحاولته الدؤوبة لزرع السلام بين الأفرقاء، لم يكل البابا فرنسيس عن المناداة للصلاة من اجل السلام في الأراضي المقدسة فهو كان قد دعا يوم الأحد الفائت جميع المؤمنين من أجل مواصلة الصلاة لإحقاق السلام في الأراضي المقدسة إبان الصراع الذي يسيطر مؤخرًا على المنطقة.