Logo of Jubilee of Mercy

ZENIT

هل سيُعلّق يوبيل الرحمة؟

“قوى الشرّ لن تقوى علينا”

Share this Entry

بعد الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، أجرت مجلّة أسبوعية إيطالية مقابلة مع الممثّل عن أمانة حاضرة الفاتيكان للشؤون العامة المونسنيور أنجيلو بيتشيو بتاريخ 21 تشرين الثاني الحالي. وقد نقلت إلينا مارينا دروجينينا أبرز ما قاله السفير البابوي السابق في أنغولا وكوبا بشأن ما يتمّ تداوله عن “احتمال” تعليق سنة الرحمة الإلهية.

“علينا نحن المؤمنين أن نفكّر في أنّ الخير ينتصر دائماً، وأنّ قوى الشرّ لن تقوى علينا. يجب ألّا ندع التهديدات تتحكّم بنا. بل فلنتابع حياتنا بشكل طبيعي، بدون أن نسمح لمن يرغبون في القضاء على حرّيتنا وطريقة عيشنا أن يغيّروها”. وقال المونسنيور إنّ هذه “الفرضيّة” لم تخطر يوماً على بال مسؤولي الفاتيكان، مشدّداً على الحفاظ على البرامج التي تمّ إقرارها، ومؤكّداً على ثقة الفاتيكان بالإجراءات التي تتّخذها السلطات الإيطاليّة. لكن في الوقت نفسه، أشار المونسنيور بيتشيو إلى وجود بعض المخاوف وإدراك حاضرة الفاتيكان للخطر، ثمّ عاد وأكّد: “نحن نستعدّ لمواجهة الوضع بطريقة هادئة وبثقة تامّة”،  بما أنّ “عدم القلق حيال الوضع السائد سينمّ عن انعدام الإدراك”. كما وذكّر المونسنيور أنّ البابا فرنسيس هو من أراد إقامة اليوبيل في كلّ الكنائس المحلية قائلاً: “فليُفتح باب مقدّس في كلّ أبرشيّة”.

أمّا فيما يختصّ بالتدابير الأمنيّة التي ستُتّخذ خلال اليوبيل، فقد شرح المونسنيور أنّ البعض منها كان قد أُقرّ قبل اعتداءات باريس، وهي تقضي بتسجيل اسم كلّ من يرغب عبور عتبة الباب المقدّس أو المشاركة في الاحتفالات الكبرى. “من الجيّد أن نعرف من سيأتي وأن نرافق الحجّاج خلال الاحتفالات”. وذكر بيتشيو بعض الإجراءات التي تخضع لدراسة حاليّة لصالح زوّار الفاتيكان، مشيراً إلى مراقبة إضافية للأفراد الذين يدخلون أو المجموعات، مؤكّداً على أنّ المؤمنين والحجّاج سيفهمون أنّ ذلك يصبّ في مصلحتهم وفي خانة راحة البال.

 

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير