Cardinal Maradiaga in Caritas Day

Caritas Internationalis

كاريتاس لا تعرف حدودًا لخدمتها…

المدير التنفيذي لكاريتاس الهند يتحدّث إلى وكالة آسيانيوز

Share this Entry

قامت كاريتاس في السنوات العشر الأخيرة بالتدخّل لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية وقد وقع بعضهم في الهند (205 ألآف شخص) ومناطق أخرى في آسيا ناهيك عن عمليات الإغاثة في نيبال إبّان الزلزال الذي ضربها.

في هذا الإطار، قال الأب فريديرك سوزا المدير التنفيذي في كاريتاس الهند بإنّ كاريتاس وصلت إلى “كل من تأثّر بالدمار” من خلال توفير “المأكل والمشرب والأدوية والألبسة وكل المواد الأخرى التي تبقي الإنسان على قيد الحياة”. وتابع ليخبر وكالة آسيانيوز عن استجابة كاريتاس للأحداث الكارثية مثل الفيضانات والتسونامي والأعاصير والزلازل وأوضح بأنّ ذلك يتطلّب العمل في الوقت المناسب والفوري بحيث لا يمكن لأي منظمة أن تلبي النداء بهذا الشكل مثل كاريتاس. وتمامًا مثلما توجّه يسوع إلى الرجال والنساء والأطفال والشيوخ والمرضى وكل المجموعات الإثنية وأطعمها…. هكذا هي كاريتاس أيضًا!”

وتابع الأب سوزا: “في كلّ مرة تقع كارثة ما تتمزّق حياة الناس وتنهار البيوت ويُدفَن الناس أحياء أو مجروفين. ويواجه بعضهم صعوبة في عيش حياة عادية من جديد بعد أن يكونوا قد واجهوا ظروف مؤلمة لسنوات عديدة”. وأشار إلى أنّ عمل كاريتاس فوري ذاكرًا ما حصل عام 2014 في جامو وكشمير عندما أمّنت كاريتاس المساعدة لحوالى 12 ألف عائلة وأعادت بناء البيوت المتأذّية من الانهيارات الأرضية.

وأوضح: “كنتُ هناك في كشمير بعد الفيضانات المدمّرة لأبني 150 مأوى للمشرّدين في حين أني سمعت من خلال وسائل الإعلام أنه يوجد أناس في العراق يُحرَقون أحياء أو يُصلَبون على يد مسلمين. وكنت في الوقت نفسه أسلّم مفاتيح هذه المآوي لمسلمين آخرين في بلادي جرفت الفيضانات بيوتهم. إنّ هذه التجربة كانت جدّ مؤثّرة لأننا كنّا من جهة نسمع أخبار الاضطهاد والموت ومن جهة أخرى نأوي الأكثر حاجة”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير