ترجمة ألين كنعان إيليّا
“السير وراء القربان الأقدس لتذكير العالم بأنّ الله حاضر في وسطنا ويسير إلى جانبنا”. هذا ما أكّده البابا لاون الرابع عشر في تحياته بلغات متعددة خلال المقابلة العامة، في إشارة إلى احتفال عيد جسد الرب ودمه (Corpus Domini) ففي حديثه إلى الحجاج الحاضرين في ساحة القديس بطرس، ذكّر بمعنى مسيرة القربان وأهميتها في هذا اليوم.
وقال البابا: “في الإفخارستيا نتأمّل يسوع، الخبز المكسور والمُعطى لكلّ واحد منا. وإنّ التطواف الذي يُحمل فيه القربان الأقدس في شوارع العديد من المدن حول العالم، بوصفه تعبيرًا عن التقوى الشعبية الإفخارستية، هي شهادة علنية جميلة للإيمان أشجّع على المحافظة عليها وإبقائها حيّة”.
الله معنا
وكرّر الأب الأقدس هذه الفكرة في تحيته للمؤمنين الناطقين باللغة البولندية، حيث ذكّر بأنّ يسوع حيّ ويسير معنا. وقال: “لتكن مشاركة العائلات والأطفال والشباب في مسيرة القربان، شهادة شجاعة للإيمان، وتذكيرًا للجميع بأنّ الله حاضر في وسط شعبه ويرافقه في حياته اليومية”.
شهود لمحبته
وفي رسالته إلى الحجاج الناطقين باللّغة الإنكليزية، شدّد البابا على القوّة التي تمنحها الإفخارستيا للمؤمنين، قائلاً: “بينما نستعدّ للاحتفال بعيد جسد المسيح ودمه الأقدسين، فلنسمح لهذا العطاء الإلهي أن يقوّينا، ولنصبح شهودًا لمحبته أمام كلّ من نلتقي بهم”.
شهر قلب يسوع الأقدس
وفي تحيته للمؤمنين الناطقين باللغة البرتغالية، ذكّر البابا بأن شهر حزيران مكرّس لـ قلب يسوع الأقدس، داعيًا الجميع إلى الاقتراب من ينبوع رحمة الله وحنانه.
وقال: “أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، في هذا الشهر المكرّس لقلب يسوع الأقدس، لنتقرّب من ينبوع رحمة الله وحنانه، لكي يحوّل المسيح القائم من بين الأموات قلوبنا ويجعلها أكثر صبرًا وسخاءً ورحمة”.
صلاة من أجل كهنة ورهبان الشرق الأوسط
وفي ختام تحياته، وجّه البابا فكره وصلاته إلى الكهنة والرهبان والرّاهبات في الشرق الأوسط، مؤكّدًا لهم دعمه الروحي ومنحهم بركته من أجل خدمتهم الرسولية، ومن أجل “التطلعات والآمال التي تحملها شعوب بلدانهم”.
