Approbation De La Règle De Giotto (Basilique Saint-François, Fin Du 13ème Siècle) © Jubile800ans.Franciscains.Fr

نَحْوَ السَّمَاءِ بِخُطَى فَقِيرِ أَسِيزِي

المرحلة الرابعة من كُتَيِّبُ صَلَاةٍ بِمُنَاسَبَةِ الذِّكْرَى الْمِئَوِيَّةِ الثَّامِنَةِ

Share this Entry

خلع الثياب أمام الأسقف وترك العالم

مقدمة: أنا فرنسيس، الأخ الصغير أُريدُ اتباع حياة ربنا العليّ يسوع المسيح وفقره، هو وأُمهُ الكلية القداسة والمثابرة على ذلك حتى النهاية.

الآية : فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ». فَلِلْوَقْتِ تَرَكَا شِبَاكَهُمَا وَتَبِعَاهُ.

( مر1: 17- 18).

الكاهن: نرفع قلوبنا إليك أيُّها المخلّص.

الشعب: لأنَّك دعوتنا من الظلمة إلى نور ملكوتك.

تأمل: خلع “الإنسان العتيق”: يُعتبر فعل خلع الملابس الذي قام به فرنسيس تجسيداً لاهوتياً لخلع “الإنسان       العتيق” المتمسك بالقيم الدنيوية، ليلبس “الإنسان الجديد” في المسيح. بتعرّيه، عاد القديس فرنسيس إلى حالة آدم قبل السقوط، حيث لا خجل أمام الله؛ معلناً أن هويته لم تعد مستمدة مما يملك، بل مما هو عليه أمام خالقه في صدق العراء. حين أعاد ملابسه لوالده “بييترو دي برناردوني”، لم يكن يرفض والده فحسب، بل كان يُعلن لاهوتياً أن الله هو الأب الوحيد والنهائي. وفي صرخته الشهيرة: “من الآن فصاعداً لا أقول أبي بييترو، بل أبانا الذي في السماوات”، يمثل هذا الفعل محاكاة للمسيح الذي جُرّد من ثيابه على الصليب. فكما مات المسيح عرياناً ليفدي البشرية، تعرّى فرنسيس عن العالم ليموت عن ذاته ويحيا للمسيح وحده.

                                  أبانا، والسلام، المجد

الختام:

 فرنسيس الفقير المتواضع، يدخل السماء غنيًا

– يحمل في جسده سمات المسيح، وأناشيد الملائكة تُكرمُه

                                           ترنيمة

بحثت عنك في الظلمات والهدوء                  رفعت اليك صراخي في سكون الليل

واصرخ ليأتنى الرد منك                          حتى اعرف مشيئتك.

القرار: هيا فرانسيس قم رمم الكنيسه             هيا فرانسيس الأ ترى الخرابه

حيث ما تذهب انا معك فلا تخاف                هيا فرانسيس هيا فرانسيس.

-يتبع-

لقراءة المقالة السابقة، الرجاء أنقر الرابط الآتي:

صلاة القديس فرنسيس في كنيسة سان داميانو

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

الراهب بولس رزق الفرنسيسكاني

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير