CTV

مخطىء من يظنّ أنّ الهجرة هي أزمة حديثة في تاريخ البشرية!

العائلة المقدسة هي مثال عن الهجرة

Share this Entry

شجّع البابا فرنسيس في خلال المقابلة العامة مع المؤمنين كل الحاضرين على ضرورة تلبية حاجات “الإخوة” وشدّد على أنه ما من مجال”للتهرّب” وتوجّه إلى الحجاج الناطقين باللغة العربية مرحّبًا بشكل خاص بالآتين من الشرق الأوسط ودعا إلى “إيواء الغريب” و”كسو العريان” وقال: “أيها الإخوة والأخوات الأعزّاء، إنّ من اختبر في حياته رحمة الآب لا يمكنه أن يبقى باردًا تجاه حاجات الإخوة لأنّ تعليم يسوع الذي سمعناه لا يمكننا التهرّب منه. لذا، لنفسح المجال أمام المحبة حتى تصبح طريق الرحمة أكثر ملموسة وليبارككم الرب”.

أما الحجاج الناطقين باللغة الفرنسية فقال لهم البابا: “أنا سعيد بأن أستقبلكم أيها الحجاج الناطقين باللغة الفرنسية الآتين من فرنسا ومن سويسرا بالأخص من أبرشيات مختلفة من فرنسا مرافقين أساقفتكم. أنا أحيّي أيضًا الحجاج من سويسرا ولأجلكم جميعًا أدلّكم على درب حياة مثمرة. أنا أدعوكم أن لا تقعوا فريسة الانغلاق على ذواتكم. بقدر ما ننفتح على الآخرين تصبح حياتنا مثمرة وتجد المجتمعات السلام ويستعيد الناس كرامتهم بالكامل! ليبارككم الرب!”

وكان قد قال البابا في وقت سابق من المقابلة العامة: “ألبسوا العريان” أي أعيدوا الكرامة لمن فقدها فأشكال العري متعددة” معلّقًا على الفصل الخامس والعشرين من إنجيل القديس متى ضمن إطار تعليمه حول أعمال الرحمة. وأضاف: “ما من سبيل آخر إلاّ التضامن. إنّ الأزمة الاقتصادية تعزّز اليوم الانغلاقات ورفض الاستقبال. إنّ السبيل الوحيد هو التضامن”.

وشدّد البابا: “إنّ التزام المسيحيين في هذا المجال هو ملحّ. نحن كلنا مدعوون إلى استقبال إخوتنا وأخواتنا الذين هربوا من الحرب والجوع والعنف وكل الظروف غير الإنسانية التي أحاطت بهم”. ثم تحدّث البابا عن اعتبار ظاهرة الهجرة بأنها أمر جديد فهذا يدلّ على نسيان تاريخ البشرية التي لطالما عرفت الهجرة. فسّر البابا ذلك منطلقًا من التاريخ والكتاب المقدس ذاكرًا العائلة المقدسة التي فرّت هربًا من تهديد هيرودس…

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير