Credit: Lucia Ballester/CNA

مساعدة اللاجئين هو الردّ على تجّار الموت!

إيطاليا تشرّع أبوابها للاجئين

Share this Entry

وصل هذا الأسبوع 130 لاجئًا سوريًا إلى روما ضمن برنامح يهدف إلى تأمين الوصول الآمن للمهاجرين الباحثين عن الدخول إلى أوروبا ويتوقون إلى الفرار من الحرب. “أودّ أن أعيش بشكل طبيعي، كإنسان، ليس إلاّ” إنها كلمات امرأة شابة فضّلت عدم ذكر اسمها لوكالة الأنباء الكاثوليكية ساعات بعد وصولها من لبنان إلى روما.

وتخبر قائلة: “إنّ الوضع في سوريا يدمّر كل شيء. كل شخص وكل حلم، تعجز عن حلمه. يوجد قتل أينما كان فهذه هي الحال في سوريا الآن!” رافضة التحدّث عن عائلتها. ومن ناحية أخرى، وصلت أم برفقة والديها الصغار إلى مطار فيومينشيو في روما وقالت: “كان ذلك حلمًا وكم ظننت أنّ الأحلام لا تتحقق أبدًا!” كانت تعيش هذه المرأة مع ولديها في مخيم للاجئين في لبنان وعاشت هناك حوالى أربعة فقررت أن تأتي لترى أخاها التي لم تره منذ ستة أعوام بمساعدة الأروقة الإنسانية التابعة لجماعة سانت إيجيديو.

وقالت: “أنا سعيدة جدًا لأنّ الحياة في المخيّم كانت صعبة جدًا. أردت الخروج ورؤية إيطاليا والعالم الذي أظنّ بأنه مختلف جدًا عن حياتنا في المخيم”. وأما رامي اللاجىء المسلم الذي اختير بالقرعة ليأتي مع البابا فرنسيس في شهر نيسان الفائت فكان هو شقيق المرأة التي أتت برفقة ولديها ويخبر وكالة الأنباء الكاثوليكية: “إنّ حياتنا تحوّلت من الجحيم إلى النعيم. أتيت من بلد يشوبه الحروب ووصلت إلى بلد ينعم بالسلام والأمان والطمأنينة. في سوريا، كان يوجد حرب ودمار” مفسّرًا بأنّ زوج شقيقته مفقود.

لم ينسَ اللاجىء السوري أن يشكر البابا فرنسيس على ترحيبه واهتمامه باللاجئين مفسرًا “إننا ضيوف البابا. أنا فخور جدًا وسأخبر الجميع بذلك… نحن تحت رعايته ونحن سعيدون باهتمامه بنا”. في الواقع، أخبر أندريا ريكاردي، مؤسس جماعة سانت إيجيديو لوكالة الأنباء الكاثوليكية بأنّ نجاح مشروع الأروقة الإنسانية يعني “أنّ إيطاليا تشرّع أبوابها للأزمة السورية بمساعدة الأروقة الإنسانية. إنه الردّ على الحرب، الحرب غير الإنسانية إنما أيضًا إنه ردّ على تجّار الموت”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير