Le Pape Signe Sa Lettre Apostolique Misericordia Et Misera, Capture CTV

رسالة "بؤس ورحمة" تصدر اليوم لمناسبة اختتام يوبيل الرحمة!

مسيرة الرحمة تتابع خطاها حتى بعد اليوبيل…

Share this Entry

لمناسبة ختام السنة المقدسة ليوبيل الرحمة، في 20 تشرين الثاني 2016، وقّع البابا فرنسيس رسالته رحمة وبؤس (Misericordia et misera) وقدّمها أمام ممثلين من شخصيات الكنيسة. وفسّر الكرسي الرسولي في بيان له بإنّ هذه الوثيقة التي سيتمّ الإعلان عنها في 21 تشرين الثاني تهدف إلى مساعدة شعب الله على “متابعة عيش الرحمة بالدفق نفسه الذي كانوا يعيشونه في خلال اليوبيل”.

وفي ختام القداس، وبعد ارتداء الملابس الليتورجية، وقّع البابا رسالته على طاولة صغيرة أمام المذبح في ساحة القديس بطرس. “إنّ الرسالة تهدف إلى التذكير بأنّ الالتزام بالشهادة للمحبة الرحومة للآب بشكل متناغم لا تتوقّف مع اختتام هذا اليوبيل. إنها مهمة الكنيسة الدائمة لأنّ هذا ما يشكّل القلب والإنجيل”.

واليوم الاثنين 21 تشرين الثاني عُقد مؤتمر صحافي في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بهدف تقديم هذه الرسالة الرسولية وقد ورد فيها بإنّ الرحمة والبؤس هما كلمتان يستعملهما القديس أغسطينوس ليخبر عن اللقاء بين يسوع والزانية. لم يكن بإمكانه إيجاد عبارة أكثر جمالاً وصدقًا منها ليجعلنا نفهم سرّ محبة الله عندما يأتي للقاء الخاطىء: “بقيا وحدهما فقط: البؤس والرحمة”.

ثم سلّم البابا يوم أمس رسالته إلى كلّ ممثلي الكنيسة في العالم أجمع: إلى الكاردينال لويس أنطونيو تاغل، رئيس أساقفة مانيلا (الفلبين)؛ إلى المونسنيور ليو ويليام كاشلي، رئيس أساقفة سان أندروس؛ إلى كاهنين رسولي رحمة في جمهورية الكونغو والبرازيل؛ إلى شماس دائم في روما وعائلته؛ إلى راهبتين من المكسيك ومن كوريا الجنوبية؛ إلى عائلة مؤلّفة من أهل وأولاد وأجداد من الولايات المتحدة؛ وإلى ثنائي خاطب؛ أمهات يعلّمن التعليم المسيحي في أبرشية روما وأخيرًا إلى شخص من ذوي الاختياجات الخاصة وإلى مريض.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير