Sanctuaire Marial De Pompéi © Wikimedia Commons / Leandro Neumann

البابا: "المزارات هي أماكن نشعر فيها "بقرب الله وحنانه"

في الرسالة التي وجهها إلى رؤساء الأديار والمزارات الإيطالية

Share this Entry

تمنّى البابا فرنسيس في رسالة أودى بها إلى رؤساء المزارات الإيطالية المجتمعين في بومباي بأن تكون كل المزارات “أماكن مميزّة حيث يستطيع المؤمنون أن يختبروا قرب الله وحنانه”. في الواقع، ينعقد المؤتمر الحادي والستون لرؤساء الأديار الإيطالية من 21 تشرين الثاني حتى 25 منه عام 2016 حول عنوان “مريم، أم الرحمة”. وفي بداية اللقاء، قرأ رئيس أساقفة بومباي المونسنيور توماسو كابوتو الرسالة التي بعث بها البابا بحسب ما أفاد فاتيكان إنسايدر ونقلت الخبر وكالة زينيت العالمية القسم الفرنسي.

في الرسالة التي وجهها البابا عبر الكاردينال بيترو بارولين، أمين عام حاضرة الفاتيكان، شدّد البابا على أنّ “اليوبيل الاستثنائي للرحمة قد دعم الكنيسة وشجّعها على مهمّة التبشير بإنجيل المحبة الرحومة أمام كل شخص”. وتمنّى أن “تتقوّى الجماعة الكنسية في الإيمان والشهادة المسيحية في مدرسة الطوباوية مريم العذراء والقديسين المرتكزة على تعاليم الكنيسة وأن تتجدد بالإنجيل مما يساهم في ولادة إنسانية جديدة على ضوء الحق”.

إنّ المزار الموجود في بومباي الذي يقع على بعد 20 كيلومترًا من نابولي و250 كيلومترًا من جنوب روما، قد تأسس على يد الطوباوي بارتولو لونغو الذي وبينما كان يقوم بنزهة في الريف، سمع هذا المحامي صوتًا يقول له: “إن تنشر عبادة الوردية تخلص”. قرر أن ينشر عبادرة مريم العذراء من خلال البدء بتشييد كنيسة جديدة مكرّسة لسيدة بومباي. كتب عام 1883 “الدعاء إلى سلطانة الوردية في بومباي” وهو يتلى اليوم ظهرًا في إيطاليا في الثامن من شهر أيار وفي الأحد الأول من شهر تشرين الأول، شهر الوردية.

زار البابا فرنسيس المزار في 21 آذار 2015، في حين أنّ البابا بندكتس السادس عشر حجّ إلى هناك في 19 تشرين الأول 2008 وأما البابا القديس يوحنا بولس الثاني فزاره في 21 تشرين الأول 1979 ثم لمناسبة اختتام سنة الوردية في 7 تشرين الأول 2003.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير