Pope Francis with a statue of Our Lady of Fatima at the Wednesday General Audience in St Peter's Square, May 13 2015 - Credit L'Osservatore Romano

زيارة البابا إلى فاطيما تكمّل احتفالات المئوية

مقابلة مع أسقف فاطيما

Share this Entry

بعد زيارته مصر الأسبوع الماضي، سيتوجّه البابا فرنسيس إلى البرتغال خلال 10 أيام لأجل احتفالات مئوية الظهورات المريمية.

ومع الحماسة المتزايدة لزيارة “الأسقف بالأبيض” لفاطيما، قال أسقف ليريا – فاطيما المطران أنطونيو دوس سانتوس مارتو إنّ “المئوية تاريخ لا يُنتسى لشكر الله على الهبات التي نشرتها رسالة فاطيما في البرتغال وفي العالم”، بناء على ما جاء في مقابلة أجراها معه موقع catholicnewsagency.com الإلكتروني، وأوردت مقتطفات منها إليز هاريس ضمن مقال أعدّته. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ مارتو مُكلّف بتحضير الذكرى المئوية للظهورات، بالإضافة إلى التحضير لزيارة البابا في 12 و13 أيار.

وأضاف الأسقف قائلاً: “احتفالات المئوية لن تكتمل بدون وجود البابا الذي هو جزء من رسالة فاطيما”، في إشارة إلى السرّ الثالث الذي أعطته العذراء للرؤاة، والذي يمثّل كنيسة مضطهدة يقودها “أسقف بالأبيض”. وفي ظهوراتها، كانت العذراء قد طلبت إلى الناس الصلاة على نيّة البابا، لذا يشكّل الأخير جزءاً من الرسالة، مع الإشارة إلى أنّ العديد من البابوات (بمن فيهم بولس السادس ويوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر) زاروا فاطيما إظهاراً لعالميّة رسالة سيّدتنا العذراء. “الرسالة ليست فقط للكنيسة في البرتغال بل للكنيسة جمعاء والعالم بأسره”.

أمّا عن التحضيرات للزيارة فقد قال الأسقف الذي يتولّى شؤون ليريا – فاطيما منذ عام 2006 إنّ من يعدّون لها يعملون بالتزام وبحماسة، خاصّة وأنّ الأبرشيّة برمّتها بدأت بالتحضير للمئويّة منذ عشر سنوات، مكرِّسة كلّ سنة لإحدى ظهورات مريم، مع النقاط اللاهوتية الخاصة بها والتي يتمّ تطويرها عبر مؤتمرات ودراسات دينيّة وحجّ خاصّ بكلّ سنة.

وفيما يختصّ بالعمل على زيارة البابا، فقد أقام مزار فاطيما جلسات تركّزت على تلك الزيارة، مع الإشارة إلى أنّ طاقم الأبرشيّة منقسم حالياً إلى مجموعات صغيرة تركّز على التحضيرات العمليّة وتفاصيل البعثة البابوية والصحافيين الذين سيرافقون الأب الأقدس.

كما وتكلّم مارتو عن إعلان قداسة فرانشيسكو وياسينتا خلال القداس الذي سيحتفل به الحبر الأعظم في المزار: “إنّ إعلان قداسة الراعيَين هديّة، لأنّ قداسة الأولاد من أجمل ثمار الظهورات”. ولدى سؤاله عمّا يمكن لفرانشيسكو وياسينتا أن يُعلّما العالم اليوم، قال مارتو: “القداسة اليومية… إنّهما مثال قداسة الشعب، تلك القداسة التي يمكن لأيّ شخص من أيّ عمر أن يبلغها”. وأضاف مارتو أنّ الرائيين يظهران لنا أنّ القداسة تُعاش مع شخصيّات مختلفة؛ ففيما كان فرانشيسكو يتأمّل ويتّحد بآلام يسوع، كانت ياسينتا شغوفة ومهتمّة بخلاص الآخرين. “لم يعد الإيمان يرتكز على التقاليد ولا على دعم عادات العائلة والمدرسة والثقافة. يجب أن يكون قناعة شخصيّة واختباراً شخصياً لحضور الله فينا”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير