Photo - Catholic Bishops' Conference of England and Wales

تعزيز الحوار والسلام في الأرض المقدّسة

تركيز رعويّ على المسيحيّين في غزة وشرق القدس ورام الله

Share this Entry

خلال الأيّام المقبلة، سيلتقي أساقفة من أوروبا وأميركا الشماليّة في الأرض المقدّسة، بهدف تعزيز الحوار والسلام، مع التركيز الرعويّ على المسيحيين في غزة وشرق القدس ورام الله، كما أشار إليه مؤتمر أساقفة إنكلترا وويلز الكاثوليك، وبناء على ما أورده القسم الإنكليزيّ في زينيت.

أمّا الزيارة السنويّة التي يُجريها الأساقفة فقد تأسّست منذ أكثر من عشرين سنة تلبية لدعوة من الكرسي الرسوليّ، بهدف دعم مجتمعات الأرض المقدّسة المسيحيّة، فيما تختبر عيش الواقع السياسيّ والاقتصاديّ الاجتماعيّ في إسرائيل وفلسطين، على أن يمضي الأساقفة هذه السنة وقتهم في رام الله، ويزورون غزة لليلة واحدة.

وفي 12 كانون الثاني، سيحتفلون بقدّاس الأحد مع الجماعة المسيحيّة الصغيرة في غزة، مع العِلم أنّه خلال الميلاد، منعت الحكومة الإسرائيليّة مسيحيّي غزة من زيارة بيت لحم أو عائلاتهم في الضفة الغربيّة. لذا، أصرّ الأساقفة على زيارة غزة وتذكير المسيحيين هناك أنّهم ليسوا منسيّين، فيما يُتابع مسيحيّو بلدان الأساقفة الأمّ الصلاة على نيّة نهاية الصراع.

في السياق عينه، وبعد نشاط التضامن هذا، ستجري زيارة إلى “دار السلام” التي تديرها مرسلات المحبّة، بالإضافة إلى لقاءات مع شباب وزيارات لرعايا مسيحيّة وللمرضى. وسيلتقي الأساقفة أيضاً شباب القدس ورام الله للإصغاء إلى آمالهم واختباراتهم فيما يكبرون في هذا المجتمع المنقسم.

أمّا المدبّر الرسولي في البطريركية اللاتينية المطران بيتزابالا والسفير البابويّ جيريلي فسيلتقيان الأساقفة لمناقشة الوضع الحاليّ.

وبالإضافة إلى لقاءات خُطِّط لها مع مسؤولين فلسطينيّين وإسرائيليّين، ستكون هناك أيضاً زيارات لشرق القدس ولراهبات كومبوني في بيت عنيا، بالإضافة إلى مدرسة ورعيّة رام الله.

ومع نهاية الزيارة للأرض المقدّسة هذه السنة، أي في 16 كانون الثاني، سيتمّ نشر بيان تفصيليّ عنها.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير