© Vatican News

بطريرك الملكيّين من مصر: دور المسيحيّين في الشرق الأوسط

إظهار عمل الروح القدس في حياتنا ومساعدة الآخرين على تلقّي هبته

Share this Entry

“إنّ مهمّة الكنيسة، وفي الشرق الأوسط أيضاً، لا تقضي بنشر الحضارة المسيحيّة مكان حضارات أخرى، بل بإظهار عمل الروح القدس في حياتنا، ومساعدة الآخرين على تلقّي هبة هذا الروح”.

بهذه الكلمات، عبّر بطريرك أنطاكيا للروم الملكيين صاحب الغبطة يوسف عبسي بشكل فعّال، عن المعيار المناسب للنظر إلى الأحداث التي تعيشها الجماعات المسيحيّة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، كما نقلته وكالة فيدس الفاتيكانية، وبناء على ما نشره الزملاء من القسم الإنكليزي في زينيت.

وأوضح عبسي: “إنّ وجودنا، خاصّة في منطقة الشرق الأوسط، لا يعتمد على عددنا أو عظَمتنا أو قوّتنا أو قدرتنا، بل على العمل الفعّال للروح القدس في حياتنا”.

أمّا حديث عبسي الخاصّ بمهمّة الجماعات الكنسيّة في الشرق الأوسط فقد أتى إثر انعقاد جمعيّة للأساقفة الكاثوليك في مصر، في كنيسة القديس اسطفانوس، في جوار المعادي (مصر)، وذلك يومَي 14 و15 كانون الثاني الحالي.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ بطريرك أنطاكيا وسائر الشرق الأوسط والإسكندرية والقدس يوسف عبسي ترأس الجمعيّة، بمشاركة بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك إبراهيم اسحق سدراك؛ مع العِلم أنّ أكثر مِن عشرين أسقفاً كاثوليكيّاً حضر اللقاء، بالإضافة إلى رجال دين وراهبات يعملون في شمال أفريقيا، وإلى المطران نيكولاس هنري ماري دينيس ثيفنين، والذي عيّنه البابا فرنسيس في تشرين الثاني 2019 سفيراً بابويّاً في مصر ومبعوثاً حبريّاً لدى جامعة الدول العربيّة.

من ناحية أخرى، وخلال اليومين اللذين أمضاهما المشاركون في الجمعيّة معاً، تطرّقوا إلى مسألة التأثير (السلبيّ غالباً) لوسائل التواصل الاجتماعيّ على حياة الجماعات الكنسيّة.

وخلال جلسات العمل، تمّ وضع الوثيقة المساهِمة للكنائس الكاثوليكيّة، المتعلّقة بمشروع قانون الأحوال الشخصيّة للمسيحيّين في مصر، وهي مساهمة يجب رفعها للسُلطات المختصّة بهدف مناقشة هذا القانون ونشره من قبل الحكومة المصريّة.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير