مُصاباً بالزّكام، لن يذهب البابا إلى أريتشيا

مع انطلاق الرياضة الروحية السنويّة

Share this Entry

في الأيّام الأخيرة الماضية، كان البابا فرنسيس يُلغي بعض لقاءاته بجماعات ويُسلّم الكلمة التي وجب أن يتلوها لأحد الأشخاص ليقرأها على مسامع أعضاء المجموعات، وكان يُبقي على أخرى مع الأفراد (كاستقباله رئيس أساقفة أوكرانيا سفياتوسلاف شفشوك والكاردينال مارك ويليه عميد مجمع الأساقفة والسفير البابويّ في فرنسا المونسنيور تشيليستينو ميليوري والسفير البابويّ في لبنان المونسنيور جوزف سبيتيري)، مع احتفاله بالقدّاس صباحاً.

أمّا السبب خلف هذا فهو إصابته بالزكام منذ 4 أيّام، بحسب ما أورده الزملاء من القسم الفرنسيّ في زينيت. والبارحة، الأحد في الأول من آذار، أعلن البابا بذاته بعد صلاة التبشير الملائكيّ أنّه لن يذهب إلى أريتشيا (التي تبعد حوالى 30 كيلومتراً جنوب شرق روما) لأجل المشاركة في الرياضة الروحيّة السنويّة التي تُجريها الكوريا الرومانيّة مع بداية الصوم.

وطلب الأب الأقدس من الأشخاص الموجودين في ساحة القدّيس بطرس ومَن يُشاهدونه عبر وسائل الإعلام الصلاة على نيّة هذه الرياضة الروحيّة التي بدأت مساء أمس الأحد، على أن تنتهي يوم الجمعة 6 آذار 2020.

كما وأعلن البابا أنّه سيُشارك في الرياضة من الفاتيكان قائلاً: “للأسف، يُجبرني الزكام على عدم المشاركة هذه السنة، وسأتابع التأمّلات من هنا. سأنضمّ روحيّاً للكوريا ولجميع الأشخاص الذين يعيشون لحظات صلاة، مع القيام بهذه الرياضة من هنا”.

إذاً، وحتّى يوم الجمعة 6 آذار، سيكون البابا في رياضة روحيّة يُصغي إلى تأمّلات الواعظ من الفاتيكان، حتّى ولو لم يذهب إلى أريتشيا بسبب زُكامه. ولن تكون له لقاءات، بما فيها المقابلة العامّة مع المؤمنين يوم الأربعاء 4 آذار، كما كان مُقرَّراً سابقاً.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ البابا أصيب بنوبة سعال مرّتَين فيما كان يُلقي كلمته، لكنّ الفاتيكان لم ينشر بياناً جديداً حول صحّته.

وفيما يختصّ برياضة الصوم بحدّ ذاتها، فسيتولّاها الأب بييترو بوفاتي اليسوعيّ (79 عاماً)، وهو أمين سرّ اللجنة البيبليّة الحبريّة والعالِم في الكتاب المقدّس، حول موضوع “العلّيقة تتوقّد بالنّار (خر 3 : 2). اللقاء بين الله والإنسان على ضوء سفر الخروج وإنجيل متى وصلاة المزامير”. نذكر هنا أيضاً أنّ البابا فرنسيس هو مَن اختار الواعظ لهذه السنة.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير