آسيا بيبي: خلال فترة احتجازي، أمسكتُ بيد المسيح

إيماني أنقذني

Share this Entry

خلال مقابلة تاريخيّة أجرتها “عون الكنيسة المتألّمة” مع آسيا بيبي بتاريخ 26 شباط 2020، قالت الأخيرة إنّ “إيمانها بالمسيح هو الذي جعلها تحتمل محنتها الكبيرة خلف القضبان”، بناء على ما نقله الزميلان جون بونتيفكس وتوماس أوزوالد من القسم الإنكليزيّ في زينيت.

في التفاصيل، تكلّمت المرأة الباكستانيّة المسيحيّة التي تمّت تبرئتها السنة الماضية، عن كيف أنّ إيمانها ساعدها في أحلك الساعات إذ قالت: “خلال فترة احتجازي، أمسكتُ بيد المسيح. وبفضله، بقيتُ واقفة. لا تخافوا”.

وخلال وصف الفترة التي أمضتها بيبي في السجن، هي التي اتُّهِمَت بالتجديف ضدّ النبيّ محمد سنة 2009 وحُكِمَ عليها بالإعدام، لم يبدُ عليها أيّ أثر للمرارة أو للغضب حيال 9 سنوات من المحاكمات والسجن. وتلك الأمّ التي أتت من مقاطعة “بونجاب” في باكستان، قالت إنّها تودّ استخدام صورتها الإعلاميّة لرفع الصوت ولفت الانتباه إلى ضحايا ظلم آخرين في بلدها، بمَن فيهم مَن اتُّهِموا زوراً بالتجديف. وأضافت: “بفضل الإعلام، ما زلتُ حيّة”.

في السياق عينه، وصفت آسيا بيبي (التي أمضت 9 أشهر في كندا بعد رحيلها من باكستان) شوقها للعودة إلى بلدها الأمّ قائلة: “باكستان بلادي وأحبّها بشغف”، مستذكرة طفولتها هناك حيث كان المسيحيّون والمسلمون يتعايشون بفرح. وفي هذا الوقت، طالبت آسيا التي تعمّدت في سنّ الثامنة باللجوء إلى فرنسا قائلة: “وجدتُ الكثير من الحبّ هنا، وأظنّني سأكون بخير معكم”.

وخلال المقابلة، أخبرت آسيا كيف كانت تلعب مع جيران مُسلمين بدون تمييز، وشرحت كيف فسدت العلاقات بين الأديان مع ازدياد عدد الاعتداءات الإسلاميّة على المسيحيّين، مع إشارتها إلى أنّ الأقليّات الدينيّة اختبرت الادّعاءات الكاذبة بالتجديف بسبب انتقامات شخصيّة، تضمّن بعضها حالات اختطاف و”ارتداد إكراهيّ” لفتيات مسيحيّات أُجبِرنَ على الزواج.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير