البابا: على الكهنة حمل القربان إلى مرضى فيروس كورونا

ضمن عظته الصباحيّة من دار القدّيسة مارتا

Share this Entry

خلال القدّاس الصباحيّ الذي ترأسه اليوم في 10 آذار والذي بُثَّ مباشرة لليوم الثاني من دار القدّيسة مارتا، وجّه البابا فرنسيس رسالة تشجيع للطاقم الطبّي الذي يواجه وباء الكورونا، ودعا الكهنة إلى الخروج وحمل القربان لِلمُحتَجَزين في المنازل، بناء على ما أورده القسم الفرنسيّ من موقع فاتيكان نيوز.

في التفاصيل، وضمن الإطار الخاصّ بإيطاليا بحيث أنّ معظم البلد “في حجر” بناء على مرسوم حكوميّ يُقيّد حرّية التحرّك، أطلق الأب الأقدس هذا النداء: “فلنصلِّ للرب كي يتمتّع إخوتنا بالشجاعة للخروج والتوجّه نحو المرضى، مع إمدادهم بكلمة الله وبالإفخارستيا، ومرافقة المُعالِجين والمتطوّعين في هذا العمل الذي يقومون به”.

أمّا العظة بحدّ ذاتها فقد تمحورت حول مقطع الإنجيل الذي فيه كان كتبة تلك الحقبة مع الفرّيسيّين يُظهرون فوقيّتهم أمام الناس، مع جعل الجميع يُنادونهم “مُعلّمين”، إنّما مع رفض التصرّف بتناغم. وقال البابا: “البارحة، علّمتنا كلمة الله كيف نعرف خطايانا ونعترف بها، ليس فقط بواسطة الروح، بل بواسطة القلب وروح الخجل أمام الله. واليوم، يدعو الرب جميع الخطأة للتحاور معه، لأنّ الخطيئة تجعلنا ننطوي على ذواتنا، وتجعلنا نختبىء أو نُخبِّىء حقيقتنا”.

التمتّع بشجاعة الاعتراف بضُعفنا

كما وقال البابا إنّ “الرب يدعونا للحضور ومخاطبته وإلى عدم الخوف، بل التمتّع بالشجاعة مع بؤسنا. لكن هناك دائماً فخّ: فبَدلاً من الذهاب لمخاطبة الرب، نتظاهر بأنّنا لسنا خطأة. وهذا ما كان الرب يُعاتب كتبة الشّريعة بسببه”. وهنا، عبّر البابا عن قلقه من “مَيلِنا نحو إخفاء حقيقة قلبنا عبر غرورنا الذي يجعل القلب يمرض”.

وأضاف: “الغرور هو تحديداً مكان رفض نداء الرب. فيما دعوة الرب هي دعوة أب وأخ: تعالوا ولنتكلّم، لأنّني أستطيع تغيير الحياة من القرمزيّ إلى اللون الأبيض”.

وختم البابا قائلاً: “فليُشجّعنا كلام الرّب، ولتكن صلاتنا صلاة حقيقيّة في واقعنا وخطايانا وبؤسنا. تكلّموا مع الرب، فهو يعرف كيف نحن. ونحن نعرف أيضاً، لكنّ الغرور يدعونا دائماً إلى إخفاء ما نحن عليه. فليُساعدنا الرب”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير