على نيّة الأساتذة والطلاّب صلّى اليوم البابا فرنسيس

متحدّثًا في عظته عن الثبات بالربّ

Share this Entry

“عندما نثبت بيسوع، نقوم بأمور لا يمكن أن نتخيّلها…” احتفل البابا فرنسيس اليوم بالقدّاس الإلهي كما تجري العادة في دار القديسة مارتا ذاكرًا عيد سيدة فاطيما في 13 أيار، وقد صلّى بشكل خاص على نيّة التلامذة والأساتذة: “لنصلِّ اليوم على نيّة التلامذة، الفتيان الذين يدرسون، والمعلّمين الذين يتعيّن عليهم أن يجدوا آليات جديدة لمواصلة نشاطهم التعليميّ. ليساعدهم الربّ في هذه المسيرة وليمنحهم الشجاعة والنجاح”.

تمحورت عظة البابا حول إنجيل اليوم بحسب القديس يوحنا (يو 15: 1 – 8)، الذي فيه يقول يسوع لتلاميذه: “أنا الكرمة الحقّ وأبي هو الكرّام. كلّ غصن لا يُثمر يفصله. وكلّ غصن يثمر يقضبه ليكثر ثمره. وكما أنّ الغصن، إن لم يثبت في الكرمة لا يستطيع أن يثمر من نفسه، فكذلك لا تستطيعون أنتم أن تثمروا إن لم تثبتوا فيّ. أنا الكرمة وأنتم الأغصان. فمن ثبت فيّ وثبتّ فيه فذاك الذي يثمر ثمرًا كثيرًا لأنكم، بمعزل عنّي لا تستطيعون أن تعملوا شيئًا”.

وشدّد البابا على أهميّة الثبات بالربّ على الدوام. وقال: “من المهمّ والجيد أن نفكّر ونتأمّل في فكرة الثبات بيسوع وأن يثبت يسوع فينا مشيرًا إلى أنّ الأغصان لا يمكنها أن تقوم بشيء من دون الكرمة، لأنها تحتاج إلى العصارة لتنمو وتعطي ثمرًا”. وتابع البابا ليقول بإنّ الحياة المسيحية لا تكمن في حفظ الوصايا وعيش التطويبات والقيام بأعمال الرحمة فحسب، بل هي أكثر من ذلك: إنها عبارة عن ثبات متبادل في الربّ.

وفي الختام، شدّد البابا على أنّ “الربّ يحتاج إلى شهادتنا، هو يريدنا أن نشهد لاسمه، لأنّ الإنجيل ينمو من خلال الشهادة. علينا أن نثبت في المسيح حتى نحصل على الخلاص والمجانية، وهو يثبت فينا ليهبنا قوّة الشهادة التي تنمو الكنيسة بفضلها”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير