ترجمة ألين كنعان إيليّا
تحدّث البابا لاون الرابع عشر اليوم خلال إلقاء التحيّة على الحجّاج الناطقين باللغة الإسبانيّة بُعيد المقابلة العامة مع المؤمنين، تصاعد أعمال العنف في جنوب غرب كولومبيا بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.
وقد نفّذت جماعات متمرّدة ما لا يقلّ عن 26 هجومًا ضد المدنيين وقواعد عسكرية منذ يوم الجمعة الماضي، ما أسفر عن مقتل العشرات.
وفي كلمته، عبّر البابا عن “حزنه وقلقه” إزاء الوضع في كولومبيا، آسفًا لـ”الخسارة الجسيمة في الأرواح البشرية”، ومصلّيًا على نيّة ضحايا العنف في المنطقة. وقال: “أعبّر عن قربي بالصلاة للضحايا وعائلاتهم، وأدعو الجميع إلى رفض كلّ أشكال العنف واختيار طريق السلام بحزم”.
تصاعد العنف قبيل الانتخابات
يأتي هذا التصعيد قبل الانتخابات الرئاسية في كولومبيا، المقرّر إجراؤها في 31 أيار.
وقد حمّلت السلطات الحكومية مسؤولية الهجمات لجماعة تُعرف باسم FARC-EMC، وهي فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (FARC) التي تفككت في إطار اتفاق السلام مع الحكومة.
وبحسب التقارير، نفّذت هذه الجماعة ما لا يقل عن 26 هجومًا منذ 24 نيسان، ما أدى إلى مقتل العشرات. ويوم السبت، أسفر انفجار مميت عن مقتل 21 شخصًا.
