ترجمة ندى بطرس
“لاون في روما”، Leone a Roma فيلم وثائقيّ من إنتاج وسائل إعلام الفاتيكان، يروي السّنوات التي أمضاها بريفوست في المدينة الخالدة. إنّها رحلة عبر شوارع روما وأماكن عزيزة على قلوب الرّهبان الأغسطينيّين، تجمع قصصاً وصوراً وشهادات لِمَن عرفوا البابا المستقبليّ لاون الرّابع عشر منذ وصوله من الولايات المتّحدة في الثمانينيّات، مروراً بدَورتَين كرئيس عامّ لرهبنة القدّيس أغسطينس، وتعيينه عميداً لمجمع الأساقفة. سيُبثّ الفيلم قريباً عبر قنوات إعلام الفاتيكان، وسيكون مُتاحاً لوسائل الإعلام عند الطلب، بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لانتخاب البابا.
حاضرة الفاتيكان – هناك ذكريات مَن شاهدوا الشمّاس الأغسطينيّ الشابّ يصل لأوّل مرّة إلى كلّية سانتا مونيكا الدوليّة، بعد مغادرته شيكاغو إلى روما سنة 1981. ثمّ هناك الصّلوات والقداديس، الرّياضات الروحيّة خارج المدينة، النّزهات في وسط المدينة، المزاح بين الطلّاب، ولحظات الاسترخاء. هناك أيضاً شهادات أولئك الذين عملوا معه خلال سنواته كرئيس عامّ لرهبنة القدّيس أغسطينس، وهو المنصب الذي شغله لفترتين من 2001 إلى 2013، بين الاجتماعات ولحظات الإنصات والتحدّيات التي تغلّب عليها ضمن الجماعة، والرّحلات إلى قلب أفريقيا أو إلى أقاصي آسيا وأستراليا لزيارة مختلف الإرساليّات.
علاوة على ذلك، هناك ذكريات وصور لا تزال حيّة في أذهان أولئك الذين حضروا دروسه في تعليم الأطفال في تشيزانو، وأولئك الذين رأوه راكعاً أمام ضريح القدّيسة ريتا في كاشيا أو منغمساً في الصّلاة أمام قبر القدّيس أغسطينس في بافيا، أو عند قدمَي سيّدة المشورة الصالحة في جيناتزانو. كما وأنّ هناك شهادات أولئك الذين عملوا معه في الكوريا الرومانيّة، حيث خدم لمدّة عامَين كعميد مجمع الأساقفة بناءً لطلب البابا فرنسيس، الذي عيّنه كاردينالاً.
باختصار، يُعيد الفيلم الوثائقي “لاون في روما” رسم 19 سنة أمضاها روبرت فرنسيس بريفوست، أي البابا لاون الرّابع عشر الحالي، في المدينة الخالدة.
أنتج الفيلم صحافيّو الفاتيكان فيليبي هيريرا-إسباليات، سلفاتوري تشيرنوزيو، وتيزيانا كامبيسي. وقام بتحريره خايمي فيزكاينو هارو وستيفانو أنيلا، وذلك بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لانتخاب أول بابا أميركي في التاريخ، في 8 أيّار 2025.
يعرض الفيلم وجوهاً وأصواتاً وقصصاً وبيانات وحكايات لأصدقاء وزملاء وكهنة وراهبات وشباب وأزواج، ممّن كانوا، لسنوات قليلة أو لفترات طويلة، مقرّبين من الرّجل الذي قاد الكنيسة الجامعة خلال العام الماضي، والذين يرسمون الآن صورة الصّديق والمرشد والرّاعي، كلّ ذلك على خلفيّة روما التي تغيّرت من سنة لأخرى.
“لاون في روما” هو الفيلم الوثائقيّ الثّالث عن البابا لاون الرّابع عشر الذي أنتجته وسائل الإعلام التابعة للفاتيكان. ويأتي بعد فيلم “لاون من البيرو”، الذي عُرض في حزيران 2025، والذي تناول سنوات رسالته في تلك الدّولة الواقعة في أميركا الجنوبيّة؛ وفيلم “لاون من شيكاغو” الذي تناول جذور بريفوست الأميركيّة، وصدر في تشرين الثّاني 2025.
سيُبَثّ الفيلم الوثائقي على قنوات الفاتيكان الإعلاميّة الرسميّة في ذكرى بدء حبريّته، وسيكون متاحاً لوسائل الإعلام عند الطلب.