ترجمة ندى بطرس
لمناسبة عيد الرّسولَين بطرس وبولس، استقبل البابا لاون الرّابع عشر يوم الثلاثاء 30 حزيران 2026 البعثة التي أتت إلى روما مِن قبل برتلماوس البطريرك المسكوني، كما أورد الخبر القسم الفرنسي مِن موقع زينيت.
في التفاصيل الأخرى، وخلال اللقاء مع أعضاء البعثة، أشار البابا إلى أنّ قانون الإيمان الصادر عن مجمع نيقية يبقى أساس الطريق نحو وحدة المسيحيّين، وحثّ الكنائس على الشهادة معاً للإنجيل في عالم تطبعه الحروب والانقسامات.

أمّا عن وجود أعضاء البعثة في روما، فقد قال البابا إنّه يعبّر عن القُرب الأخوي لكنيسة القسطنطينيّة، وعن قُرب راعيها برتلماوس، مُشيراً إلى امتنانه للبطريرك المسكونيّ ولأعضاء السينودس لإرسالهم البعثة إلى روما لمتابعة تبادل الزيارات التقليديّ لمناسبة أعياد شفعاء الكنيستَين.
وهنا استذكر البابا زيارته التي قام بها في 30 تشرين الثاني الماضي (لمناسبة عيد القدّيس أندراوس)، ولقائه بالبطريرك برتلماوس، هذا اللقاء الذي سمح لهما بتعميق الصداقة المتبادلة وتشاطر الرؤى حول مسائل مختلفة، خاصّة الرّغبة المشترَكة في التقدّم على طريق الوحدة.


ثمّ تابع البابا كلمته مُتطرِّقاً إلى كون المسيحيّون مدعوّين إلى أن يكونوا رمزاً للسلام وإلى أن يساهموا في التزام الجميع لصالح هذا السلام. “في الواقع، وفي الوضع الرّاهن، ليس التبشير وحده على المحكّ، بل مستقبل البشريّة. وضرورة التعاون بين المسيحيّين بوجه تحديات زمننا يتعلّق بإنجيل المسيح. والمسؤوليّة حيال حياة وكرامة كلّ إنسان، بدءاً من الأصغر ومن الأكثر عَوَزاً، تُشكّل المعيار الذي يُحدّد قدرنا الحالي والأبدي”.
وفي الختام، شكر البابا زوّاره مُجدِّداً امتنانه لالتزامهم الشخصيّ والتزام البطريرك لصالح وحدة المسيحيّين، مُؤكِّداً لهم على صلاته، بشفاعة القدّيسَين بطرس وبولس.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
