ترجمة ألين كنعان إيليّا
ضرب زلزال قوي غرب كولومبيا في 10 آب، مخلّفًا 130 قتيلًا ونحو 570 جريحًا، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين. وبلغت قوة الزلزال، وفق التقديرات اللاحقة، 7.4 درجات، وكان مركزه في منطقة سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، وقد شعر به سكان مناطق واسعة من البلاد، وصولًا إلى بعض الدول المجاورة.
وتُعَدّ مدينة بيريرا الأكثر تضررًا، حيث تتركّز جهود فرق الإنقاذ على البحث عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض وتأمين المباني المتضررة. كما شهدت مانيساليس أضرارًا جسيمة، إذ انهار أكثر من عشرة مبانٍ بالكامل، وتضرّر أكثر من عشرين مبنى سكنيًا، بالإضافة إلى مستشفيات ومدارس وكنائس، من بينها كاتدرائية المدينة. وسُجِّلت انهيارات وأضرار في كالي وكيبدو أيضًا، مع ورود تقارير عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض وتضرّر مرافق صحية.
من هنا، أعرب مجلس أساقفة كولومبيا عن تضامنه مع الضحايا والمفقودين والجرحى والعائلات المتضررة، داعيًا إلى مواجهة الكارثة بروح التضامن والمسؤولية، وإلى اعتبار البلاد أسرة واحدة في مواجهة الألم. كما أطلقت حملات لجمع المساعدات وتوزيع الطعام على الناجين.
وأدّى الزلزال إلى تعليق الرحلات في ستة مطارات غربي البلاد لإجراء فحوصات السلامة. ولا تزال فرق الإطفاء والحماية المدنية والطواقم الطبية والقوى الأمنية تواصل عمليات البحث والإنقاذ، فيما تعمل السلطات على تقييم حجم الأضرار واستقرار المباني والبنى التحتية. ومن المتوقع أن تتضح الصورة الكاملة للكارثة بعد استكمال عمليات التقييم في المناطق الأقرب إلى مركز الزلزال.
