مقدمة:
رغبة القديس فرنسيس إن يعلن رسالة الله الخلاصية بيسوع المسيح في زمن الحروب ويقدمها بطريقة مختلفه في ذلك الوقت تحمل في طياتها السلام الحقيقي بيسوع المسيح.
الآية : “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ.” (مت 5: 9).
الكاهن: نرفع قلوبنا إليك أيُّها المخلّص.
الشعب: لأنَّك دعوتنا من الظلمة إلى نور ملكوتك.
صلاة: “يا رب، في هذا العالم المليء بالانقسامات والحروب، اجعلنا أدوات لسلامك الحقيقي.” أعطنا الشجاعة لنزرع بذور المحبة في القلوب التي أدمتها النزاعات، وأن نكون صانعي وفاق حيث يسود الخصام. يا ملك السلام، أنر عقول القادة ليروا في الحوار والدبلوماسية طريقاً وحيداً للأمان، وأبعد عن عالمنا شبح العنف والدمار. اجعلنا نبني جسور التفاهم بدلاً من جدران الكراهية، وأن نحمي الضعفاء والمظلومين الذين يرزحون تحت وطأة الحروب. علّمنا التواضع لندرك أن السلام يبدأ من داخلنا، من مغفرة الإساءة وقبول الآخر، لنحقق الوحدة التي يصبو إليها جسد البشرية الواحد. آمين.
أبانا، والسلام، المجد
الختام:
فرنسيس الفقير المتواضع، يدخل السماء غنيًا
يحمل فى جسده سمات المسيح، وأناشيد الملائكة تُكرمُه.
ترنيمة: يا رب استعملني لسلامك
يا رب إستَعمِلني لسلامِكَ، فأضَعَ الحُبَّ حيثُ البغض،
والمَغفِرَةَ حيثُ الإساءة، والإتفاقَ حيثُ الخِلاف،
والحقيقَةَ حيثُ الضلال، والإيمانَ حيثُ الشك،
والرجاءَ حيثُ اليأس، والنورَ حيثُ الظلمة،
والفَرحَ حيثُ الكآبة. يا رب، إستَعمِلني لِسلامِكَ.
لقراءة المقالة السابقة، يُرجى النّقر على الرّابط الآتي:
حُلم البابا إينوشنسيوس الرابع: القديس فرنسيس يحمل كنيسة اللّاتران
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
