مقدمة:
أيتها القديسة مريم العذراء لم يُولد في العالم مثلكِ بين النساء يا بنت العلي والملك الأسمى، الآب السماوي وأمتهُ يا أُم ربنا يسوع المسيح الكلي القداسة يا عروس الروح القدس صلي لأجلنا.
الآية: “فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ».” (يو 19: 26).
الكاهن: نرفع قلوبنا إليك أيُّها المخلّص.
الشعب: لأنَّك دعوتنا من الظلمة إلى نور ملكوتك.
تأمل: القديس فرنسيس يمدح مريم العذراء عندما يقول: “السلامُ عليكِ يـا سيِّدة، يا ملكةً قدِّيسـة، يا مريــمُ والــــدةَ اللهِ القدِّيـســـة، أيَّـتها العـذراءُ الـتي صارتْ كنيســــة، واختارها الآبُ السمـاوي الكلّيُّ الــقــداســة، وكرَّسَها هيكلاً هو وابنُهُ الحبيب الكلِّيُّ الــقــداســة، والروحُ القدُسُ المعزِّي. يا مَن كان فيها، ولا يـزال، كلُّ مِلءِ النعمةِ وكلُّ صَلاح. السلامُ عليكِ يا قـصـرَ الله، الـسلامُ عليكِ يا خِدرَ الله، السلامُ عليكِ يا بيتَ الله، السلامُ عليكِ يا ثوبَ الله، السلامُ عـلـيكِ يا أَمَةَ الله، السلامُ عليكِ يا أُمَّ الله. السلامُ عـلـيـكِ أيضاً أيَّتها الفضائلُ المقدَّسةُ كلُّها ألمنسَكبِةُ في قـلوبِ المؤمنـين، بنعمة وتنويرِ الرُّوحِ القدُس، حتَّى تجعلينا، نحنُ عديمي الإيمان، أُمناءَ للّه.”
أبانا، والسلام، المجد
الختام:
فرنسيس الفقير المتواضع، يدخل السماء غنيًا
يحمل فى جسده سمات المسيح، وأناشيد الملائكة تُكرمُه
ترنيمة:
يا مُمتَلِئَة نِعمَة، الرَبُّ مَعَكِ،
أنتِ مُبارَكَة، أنتِ مُبارَكَة،
وَمُبارَكٌ إبنُكِ، وَمُبارَكٌ إبنُكِ
(2) هَلِّلُويا، هَلِّلُويا..
مُبارَكَة مَريَم، وَمُبارَكٌ إبنُكِ
لقراءة المقالة السابقة، أنقر على الرابط الآتي:
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط