ترجمة ندى بطرس
لمناسبة تسلّمه ميداليّة الحرّية في 3 تموز، تلا البابا لاون الرّابع عشر كلمة شدّد فيها على كرامة الإنسان، الحقّ بالحياة والحرية الدينيّة، داعياً الولايات المتّحدة الأميركيّة للبقاء مخلصة لمبادئها التأسيسيّة، ومُعبِّراً عن امتنانه للميداليّة التي قدّمها له المركز الوطني للدستور، في هذه السنة التي تطبع الذكرى 250 على تأسيس الولايات المتّحدة، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.



في كلمته، أشار الأب الأقدس إلى اتّحاده بأبناء بلده لطلب بركات الله على مستقبل أميركا، كي تبقى مبادىء إعلان الاستقلال ترشد نموّ الأمّة في الوحدة والعدل والسّلام. ثمّ شدّد البابا في كلمته على أنّ أساس كرامة الإنسان يرتكز على كونه خُلِق على صورة الله.



أمّا عن الكرامة، فقد قال البابا إنّ حيويّة أيّ بلد تتعلّق بالقيمة التي يُعطيها للحياة البشريّة بكلّ أشكالها وشروطها، مع الاعتراف بالكرامة الممنوحة لمجرّد الوجود. وأضاف: “نحن حرّاس مَن عُهِد بهم إلينا… فالحرّية بالحياة والرّغبة بالحرّية والحقيقة ترتكز على قدرة الإنسان على الالتزام حتّى بالتضحيات… وهذه الحرّية تضمن لكلّ إنسان ممارسة دينه بحسب قناعاته. فالحرية الدينيّة ولّدت تعزيز الحوار والتعاون بين الأديان “.

في الختام، قال البابا إنّ نموّ أيّ أمّة يعني الاتّحاد بالمُثل التي لا تتلاشى مع الوقت، مُتمنّياً نبالة القلب لأميركا.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
