ترجمة ندى بطرس
“مساء الخير كاستل غاندولفو. يسرّني كثيراً أن أكون بينكم، وأن أتمكّن مِن الاستراحة قليلاً، الصّلاة قليلاً، القراءة قليلاً، وآمل أن أتمكّن من ممارسة الرّياضة قليلاً هنا. هذا اللقاء يُشكّل لحظات مهمّة دائماً”: هذا ما قاله البابا لاون الرّابع عشر لدى وصوله إلى كاستل غاندولفو بعد ظهر الأحد 5 تموز، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني. وأضاف على مسامع مَن أتوا لاستقباله، بِمَن فيهم خادم رعيّة سان توماسو دي فيلانوفا: “يسرّني أن تكونوا جميعاً هنا، وأشكركم على استقبالكم كإخوة وأخوات. أبارككم، وأؤكّد لكم على صلواتي. آمل أن نرى بعضنا البعض الأحد المقبل لتلاوة صلاة التبشير الملائكي، وربّما لمناسبات أخرى. فليُرافقكم الله دائماً”.
من ناحية أخرى، كانت إدارة الدار الحبريّة قد أعلنت منتصف يوم الأحد أنّ فترة استراحة الحبر الأعظم ستمتدّ حتّى الاثنين 27 تمّوز، مع التذكير بأنّ لاون الرّابع عشر يُجدّد التقليد الذي بدأه البابا أربانوس الثامن في القرن السابع عشر.
إذاً، حتّى 27 تمّوز، تتوقّف المقابلات العامّة والخاصّة، دائماً بحسب البيان الذي نشره مكتب دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، على أن يُبقي البابا على تلاوة صلاة التبشير الملائكي كلّ أحد من ساحة الحرّية في كاستل غاندولفو. أمّا موعد اللقاء التالي مع الحجّاج وكاثوليك روما فسيكون يوم الأربعاء 5 آب، وهو تاريخ عودة المقابلات العامّة.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
