ترجمة ندى بطرس
قبِل البابا لاون الرّابع عشر دعوة سفير الولايات المتّحدة الأميركيّة لدى الكرسي الرّسولي، بران برتش، لزيارة السّفارة، فتناول العشاء هناك وأمضى وقتاً في مقرّ إقامة ممثّل الدبلوماسيّة الأميركيّة، مساء السبت 4 تموز، لمناسبة ذكرى الاستقلال.
في تفاصيل أخرى نقلها القسم الإنكليزي من موقع زينيت، نشرت سفارة الولايات المتّحدة عبر صفحتها على موقع إكس أنّ السفير وزوجته وأفراد عائلته استقبلوا البابا، ونقلت عن لسان السّفير قوله: “تشرّفت باستقبال مواطن أميركيّ وأسقف روما للاحتفال بهذه اليوم المميّز”.
في هذا السّياق، قدّم السفير وعائلته للبابا قميصاً خاصّاً بمباريات كأس العالم لكرة القدم، مع كرة بايسبول تذكاريّة وفطيرة بالتفّاح. وبحسب السّفير، يُشجّع البابا فريق الولايات المتّحدة خلال مباريات كأس العالم.
من ناحية أخرى، ودائماً لمناسبة الذكرى 250 للاستقلال، وجّه الأب الأقدس رسالة للشّعب الأميركي هنّأه فيها، قائلاً إنّ هذه الذكرى تطبع لحظة في التاريخ منحت صوتها لمبادىء الحرّية والمساواة والسعي خلف السعادة والعدل والديمقراطيّة. وأضاف: “هذه الذكرى دعوة للتأمّل بالمسؤوليّات التي يحملها أبناء وبنات هذا البلد، ومن بينها الحرّية الدينيّة، أي حقّ كلّ إنسان بالعبادة وممارسة إيمانه بحرّية بدون خوف”.
كما وأشار البابا إلى أنّ القدّيس بولس بنفسه شجّع المسيحيّين الأوائل على الصلاة لِمَن هم في مراكز السُّلطة، بهدف العَيش بسلام واتّساق، عَمَلاً بوصايا الله.
ومِن بين المبادىء الأخرى التي تكلّم عنها البابا، كرامة كلّ إنسان والحفاظ على الحياة منذ لحظة التكوين وحتّى الممات، مع مواجهة المعاناة بالتعاطف والتضامن والحبّ والدفاع عن الحياة مع مساعدة المهاجرين… “نحتاج إلى بعضنا البعض وعلينا العمل معاً بوحدة لمواجهة تحدّيات عالم اليوم”.
وفي ختام رسالته، تمنّى البابا أن يبقى الأميركيّون متمتّعين بشجاعة ورؤية مَن سبقوهم عبر تعزيز جماعاتهم واحترام اختلافاتهم والعمل معاً، مُؤكِّداً على صلواته لتعميق مبادىء الأمّة، على خطى الآباء المُؤسِّسين.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
