ترجمة ندى بطرس
“مبادرة بسيطة لكن غنيّة بالأمل”: بهذه الكلمات، علّق حارس الأرض المقدّسة الأب فرنشيسكو إيلبو على وضع حجر الأساس للكنيسة المستقبليّة البولنديّة في “حقل الرّعاة” في بيت لحم، حيث أعلن الملائكة عن ولادة يسوع.
في التفاصيل التي وردت في مقال نشره القسم الإنكليزي من موقع زينيت الإلكتروني، إنّ المكان الجديد المُكرَّس للقدّيس يوسف يُغني مجمّع كنائس الأمّة بكنيسة تابعة لأكثر أمّة متجذّرة بالإيمان الكاثوليكي: بولندا التي مثّلها الكاردينال Grzegorz Ryś رئيس أساقفة كراكوف، والذي دُعي لترؤس الحدث.
في كلمته التي ألقاها، أراد حارس الأرض المقدّسة التشديد على الصِلة القويّة بين وارسو والأرض المقدّسة، ومعنى اختيار تكريس هذه الكنيسة لمَن ربّى المسيح. فالقدّيس يوسف جعل نفسه “حارس العائلة المقدّسة، ورجل الصمت والإصغاء”، متقبِّلاً خطط الله “بتواضع وشجاعة”. “إنّه رجل قبِل ما قرّره الله له وشهد عليه، ليس بالكلمات بل بوجوده برمّته. ومع اتّباع مثال قدّيس الصمت، تصبح الكنيسة الجديدة رمزاً حسّياً وشهادة موضوعيّة على الإيمان الكاثوليكيّ. ومع وضع حجر الأساس، مقروناً بالكبسولة الزمنيّة التي تضمّ وثائق ولادة الحاضرين وتواقيعهم، تغتني الأرض المقدّسة بمكان جديد للصّلاة والترحيب. إنّها كنيسة للجماعة المحليّة، وللحجّاج الذين نأمل أن يعودوا لزيارة الأماكن المذكورة في الإنجيل.”
وختم إيلبو قائلاً إنّ “السلام الذي يصبو إليه العالم وهذه الأرض اليوم يحتاج إلى التواضع والشجاعة، وهما سِمتان طبعتا حياة القدّيس يوسف”.
ثمّ عهد حارس الأرض المقدّسة للقدّيس يوسف ببناء الكنيسة التي ستقوّي الصِلة بين الكنيسة البولنديّة والأمكة التي عاش فيها يسوع.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
